13 watching nowالرئيسية / شعر وادب / حكم ومواعظ ۔۔۔دربُ الكِرام..[٢]

حكم ومواعظ ۔۔۔دربُ الكِرام..[٢]

17-07-2026 3:57 ص  وكالة انباء الشرق العربي 6 views
حكم ومواعظ ۔۔۔دربُ الكِرام..[٢]

و.ش.ع       الاردن ۔  د.عطاف الخوالدة

حكم ومواعظ  
[_____دربُ الكِرام..[٢]_______]

اكتبْ قصيدَكَ والتزمْ شرعَ الإلهِ ولا تَمِلْ.. فالحرفُ أماناتُ القلوبِ ودربُهُ نورٌ وعدلْ

واحفظْ لسانَكَ إنَّ خيرَ الناسِ من صفا واعتدلْ. فالقولُ إن طابَ ارتقى، بلا خَجِلْ

لا تجعلِ الشعرَ السَّنيَّ مطيَّةً للقولِ زَللْ..فالطهرُ يرفعُ أهلَهُ، والشرُّ يهوِي إن نزلْ

وازرعْ من المعروفِ خيرًا في القلوبِ ولا تَمَلْ. فاللهُ يرزقُ من أحبَّ، ومن إليه  اتَّصلْ

واجعلْ ضميرَكَ قائدًا **فالحقُّ للحرِّ الأجلْ.لا ينثني يومًا لظلمٍ، لا يلينُ ولا يَذِلْ

واصدقْ إذا نطقتَ حرفًا فالصدقُ زينُ من اكتملْ والكذبُ نارٌ ، وبابُ خِزيٍ وخَلَلْ

واحذرْ خفافيشَ الظلامِ **فنورُ فجرِ الحقِّ طَلْ. ما خابَ قلبٌ مؤمنٌ على الله ِ  اتَّكَلْ

لا تجرحنَّ مشاعرًا فالجرحُ يبقى إن حَصَلْ والكلمةُ الحمقاءُ سهمٌ حين  تصلْ

واصفحْ إذا زلَّ المسيءُ فالعفوُ أسمى  فعلْ وبحسنِ خُلْقِكَ ترتقي، وتفوزُ يومًا بالأملْ

واجعلْ كتابَ اللهِ نورًا في الدروبِ لمن عَقَلْ فهو النجاةُ من العمى،وبه الفؤادُ قد اكتملْ

وأطِعْ نبيَّكَ مُقتديًا وبالفضائلُ تُكتحلْ  
خيرُ الأنامِ محمدٌ، بدرُ الهدى خير الرَّسلْ

واخفضْ جناحَكَ للورى فالرفقُ أكرمُ ما حَمَلْ والمتكبِّرُ خاسرٌ، مهما ادعى أنه  بَطَلْ

وأعِنْ ضعيفًا ما استطعتَ فالخيرُ لمن بَذَلْ.واللهُ يجزي المُحسن إذا دعا خيرَ العَمَلْ

واصبرْ على مرِّ الزمانِ فالصبرُ مفتاحُ الأملْ ما ضاقَ دربٌ  إلا وأعقبهُ.الله الفرجْ

واحذرْ رفيقَ السوءِ دومًا إنَّ الخيانةَ في الدُّخَلْ.واخترْ صديقًا،في الصعاب معك.يحتملْ

والعلمُ اجعلْهُ السراجَ فبه العقولُ لها صَقَلْ والجهلُ ليلٌ حالكٌ، للفكرِ.رماد ما..اشتعلْ

وأخلصْ لوجهِ اللهِ قصدًا ....فالخيرُ جَمُلْ.ما كان خالصًا لوجهِ اللهِ يدوم لم يزلْ

واجعلْ.... دعاءَكَ في السَّحَرْ بابًا إلى  الجليلْ.فمن استجارَ بربِّهِ نالَ الأمانَ وما خَذَلْ

وامشِ الكرامَةَ واثقًا فالحقُّ دربٌ لا يَمِلْ ومن استقامَ  بالهدى نالَ حُسنَ المُقَلْ

تلكَ الوصايا فاحفظوها فبها المكارمُ تكتملْ. هذا هو الدربُ القويمُ به  ذوو الفِطَنِ الأُوَلْ.

إذا سِرتَ في دربِ الكرامِ مخلصًا  
رأيتَ رضا الرحمنِ أعظمَ مااحسست تنِلْ

إذا سمتِ الأرواحُ سمتْ حروفُها  
وغدتْ على دربِ الفضائلِ بعد غياب الزلل   
فامضي وقلمُكِ للهدى متوضئٌ. فاللهُ يرفعُ من بأخلاقٍ..الإسلام والسلام قد عَمِلْ

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة   


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *