
و.ش.ع عمان ۔ د. عطاف الخوالدة
الاثنين 18مايو 2026
《《صهيلُ الكلمات》》
إذا تهاوى على الأسماعِ........ مُعتقَلٌ
فالحرفُ في ساحةِ الأحرارِ ....يشتعلُ
صهيلُ الكلماتِ إذا امتنعَ الخيلُ يَصهَلُ
ويوقظُ الليلَ إن نامتْ بهِ ........المُقَلُ
وكمَّموا الأفواهَ حتى صارَ....... قاتلُنا
يمشي على الأرضِ لا خوفٌ ولا خَجَلُ
والغدرُ مدَّ إلى الأوطانِ....... أجنحةً
حتى توارى ضياءُ الصدقِ ....والأملُ
نعيشُ في زمنِ الأعجوبـاتِ..... وقد
أضحى الضميرُ كأعجازِ النخيلِ يَذْبُلُ
نمشي وفوقَ ظهورِ الريحِ...... قافلةٌ
من الصراخِ... ولكنْ صوتُنا....... شُلِلُ
حتى المنابرُ باتتْ وهي....... صامتةً
كأنَّ في فمِها المصلوبِ ........منجلُ
أمسى الفسادُ على الأبوابِ ..مبتسمًا
وفي المآذنِ صوتُ الحقِّ...... يعتزلُ
إلّا ويا صاحِ هلْ استمرأَتْ...... أُممٌ
عيشَ الهوانِ وفي الأوحالِ ترتحلُ؟
صرنا نُهادنُ ذئبَ الغدرِ ......مبتسمًا
___كأنَّ أنيابَهُ وردٌ لمن .....جَهِلوا
ونحنُ نحملُ فوقَ الظهرِ ...مقبرتـي
ونزرعُ الحزنَ حتى يورقَ ......البللُ
يا أمَّةً أطفأتْ في الروحِ .....قنديلَها
كيفَ النجاةُ إذا الأحرارُ قد خذلوا؟
ما عادَ للسيفِ معنىً في.... مواطنِنا
إنْ خانَهُ العزمُ واستعلى بهِ... الجدلُ
حتى الصغارُ رأوا في الخوفِ ملحمةً
وفي المرايا بقايا وجهِهم....... ذَبُلوا
فالحقُّ يبقى وإن ضاقتْ...... مسالكُهُ
والشمسُ لا تحجبُ الأنوارَ إنْ.. أفلوا
إنّي أرى الحرفَ رغمَ القهرِ... منطلقًا
كالصقرِ يعلو وإن ضاقتْ بهِ ....السُّبُلُ
سيصهلُ الحرفُ في وجهِ الظلامِ غدًا
ويورقُ المجدُ بعدَ اليأسِ...... والأملُ
فإنْ سكتُّم... فصوتُ الحرفِ يعرفُكم
وإنْ نطقتُم... فصهيلُ الحقِّ... يكتملُ
و....
نحنُ إن متْنـا سيبقى الحرفُ.شاهـدَنا
فالصدقُ في موكبِ التاريخِ لا ،.يَذِلُّ
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *