
و.ش.ع سوريا ۔علي بدر سليمان
يَا حَاضِرَةً فِي القَلْبِ الوَدُودْ
فِكْرِي وَقَصِيدِي فِيكِ يَجُودْ
وَالشِّعْرُ يَطُوفُ بِأَوْرِدَتِي
وَبِثَغْرِكِ أَحْلَى المَدْحِ يَعُودْ
إِنْ دَارَتْ فِي المَيْدَانِ رَحًى
فَأَنَا لِعُيُونِكِ حَامِي الحُدُودْ
مَنْ رَامَ جِوَارًا فِي عَيْنَيْكِ
أَغْرَقْتُ مَدَاهُ، فَتَحْتُ السُّدُودْ
يَا غَافِيَةً بِقُصُورِ الفَرَاشِ
وِصَالُكِ شَهْدٌ، فَكُفِّي البُرُودْ
طِيرِي لِجِنَانِ الرَّوْضِ النَّضِيرِ
فَكُلُّ زُهُورِ الرَّوْضِ شُهُودْ
عَنْ حُبٍّ يُولَدُ كُلَّ مَسَاءٍ
مِنْ بَدْءِ الخَلْقِ لإِرْثِ الخُلُودْ
فَلْتُلْقِي فَرْقَ العُمْرِ بَعِيدًا
وَلْتَدَعِي الأَقْدَارَ تَفُكُّ القُيُودْ
فَأَنَا مُشْتَاقٌ كَيْ أَصْطَادَ
صَوْتًا يَنْسَابُ عَبْرَ الْحُدُودْ
يَا بِنْتَ الحُلْمِ رِفْقًا بِي
فَحَنِينِي عَمِيقٌ عَدَا الحُدُودْ


اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *