
و.ش.ع عمان ۔ أ ۔ الدكتورة عطاف الخوالدة
الاثنين 01 يونيو 2026
نكبةُ أمَّة
(ن)
نَبكي .....على ثَرى أوطانِنا...... ألماً
ونستعيدُ صدى التاريخِ .....مكنونَا
نَمشي على أرضِنا الغرَّاءِ ما.. برحتْ
آثارُ...... قومٍ بنوا للأرضِ..... تمكينَا
نَشروا لواءَ التوحيدِ خفَّاقًا...... فما
لانوا، ولا عرفوا للوهنِ......... تلوينَا
نَكبةٌ حلَّتْ، فهل في القومِ من.. فطنٍ
يرنو إلى المجدِ بعدَ التيهِ....... حِينَا؟
نَادى الأسى: أينَ أهلُ الضادِ قد غفلتْ
عن صرخةِ الحقِّ إذ تستصرخُ. الدِّينَا؟
نَجوبُ دربَ الأسى والقهرُ..... يتبعُنا
حتى غدتْ خُطُواتُ العمرِ.... أشجانَا
نَلُمُّ......... أشلاءَ أمجادٍ........ مبعثرةٍ
والحزنُ يسكبُ في الأرواحِ.. سِجِّينَا
نُجومُ ليلٍ بكتْ من هولِ ما... شهدتْ
كأنها....... تسألُ الماضي.... وعنوانَا
نَرى ....الطفولةَ نارًا في.... مواقدِهم
والصمتُ يلبسُ وجهَ العالمِ.... الشِّينَا
نُجاهدُ...... النفسَ والأغلالُ... تُرهقُنا
والقلبُ يكتوي من لظى الأسى...حينَا
نُخفي....... الجراحَ ولكنْ لا قرارَ... لها
فالجرحُ يسكنُ أعماقًا ........وشريانا
نَورُ العيونِ سيبقى رغمَ........ محنتِنا
ما دامَ في الصدرِ إيمانٌ........ يُحيينَا
نَحنُ الكرامُ وإن طالَ الطريقُ.... بنا
لن ينثني عزمُنا، لن نرتضي..... الهونَا
نَرجو....... من اللهِ فتحًا لا انقضاءَ لهُ
فهو المُعينُ إذا ما ضاقَ......... وادينَا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *