9 watching nowالرئيسية / شعر وادب / حكايةُ أُمَم۔۔۔الجزءُ الرابع

حكايةُ أُمَم۔۔۔الجزءُ الرابع

29-05-2026 8:11 م  وكالة انباء الشرق العربي 270 views
حكايةُ أُمَم۔۔۔الجزءُ الرابع

و.ش.ع      عمان .د.عطاف الخوالدة  

الجمعة  29 مايو 2026    

[[[ حكايةُ أُمَم ]]]
الجزءُ الرابع

✦ وطني العربيُّ فخرُ عزٍّ إذا تكاثفتْ سواعدُكم ✦

✦ المؤلِّفة ✦

الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة

أستاذ اللغة العربية
ودراسات في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير
الأردن

✦ تمهيد ✦

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

من رحمِ المعاناةِ تولدُ الحكاياتُ العظيمة،
ومن وجعِ الأوطانِ تُكتبُ الكلماتُ التي لا تموت.

هذا الجزءُ من “حكايةِ أُمَم” ليس مجرّدَ نصوصٍ أدبيّة،
بل هو صوتُ أمّةٍ ما زالت تؤمنُ أنّ العروبةَ موقفٌ وشرف،
وأنّ الأوطانَ العربيّةَ مهما فرّقتها الحدودُ تبقى جسدًا واحدًا إذا اشتكى منه موطنٌ تداعتْ له القلوبُ قبل الأجساد.

في هذه الصفحاتِ تمتزجُ القصيدةُ بالفكرة،
والخاطرةُ بالدعاء،
ويجتمعُ الحرفُ العربيُّ ليقولَ إنّ وحدةَ الصفِّ هي طريقُ العزّة،
وأنّ الأحرارَ وحدهم يصنعونَ المجدَ ويحفظونَ الكرامة.

هو نداءُ وفاءٍ للأردنِّ وفلسطين،
وللشامِ والعراقِ واليمنِ ومكّةَ ومصر،
ولكلِّ أرضٍ عربيّةٍ تحملُ وجعَ الأمّةِ وأملَها،
كي يبقى الوطنُ العربيُّ فخرَ عزٍّ إذا تكاثفتْ سواعدُ أبنائه.

✦ الفهرس ✦

١. تمهيد
٢. قصيدة: إذا رأيتَ الأحرارَ فقل
٣. نصوص وجدانيّة وتأمّلات وطنيّة
٤. الخاتمة
٥. دعاء للأوطان العربيّة
٦. المصادر والمراجع

✦ إذا رأيتَ الأحرارَ فقل ✦

إذا رأيتَ الأحرارَ قُلْ: همُ الوفا
____________في الشدِّ يبقونَ الكرامَ الأسيادا

همْ للديارِ إذا تنادى أهلُها
____________سيفٌ يُذادُ بهِ ويُحمى الوادا

مَن يُحسنِ القولَ الجميلَ بعُربِنا
____________يسكنْ من المجدِ الرفيعِ سوادا

ويُخاوي الأُسْدَ الكرامَ بعزّةٍ
____________ويموتُ حرًّا شامخًا وقّادا

أعزَّ الإلهُ أردنَنا وفلسطينًا
____________فالجرحُ فينا واحدٌ وتمادى

نحنُ الذينَ إذا تألّمَ موطنٌ
____________جعلوا من الأرواحِ خيرَ عتادا

ومَنِ ابتغى نعراتِ فُرقةِ أُمّةٍ
____________يحيا بذلٍّ دائمٍ وانقيادا

عاشَ الذي يُصغي لصوتِ حقيقةٍ
____________ويقولُ: لا تتركْ أخاكَ يُبادا

هلْ فلسفةُ التاريخِ تُرضي غارقًا؟
____________أم هلْ تباركُ صمتَ قومٍ أبادا؟

بلْ أُمّةُ الأحرارِ تبقى إخوةً
____________مهما دهتنا الحادثاتُ شدادا

هذا الأردنُّ الشقيقُ وإنْ سما
____________يبقى إلى دربِ العروبةِ قادا

والشامُ في قلبِ الكرامِ محبّةٌ
____________ولبنانُ يبقى للوفاءِ عمادا

والعراقُ جرحُ المجدِ منذُ سنينِهِ
____________واليمنُ الحرُّ الأبيُّ جهادا

ومكّةُ الغرّاءُ نورُ عقيدتي
____________ومصرُ تبقى للعروبةِ زادا

وسودانُنا الحرُّ الكريمُ مروءةٌ
____________والمغربُ الأقصى يُنيرُ بلادا

وتونسُ الخضراءُ نبضُ أصالةٍ
____________والجزائرُ الشمّاءُ أمجادا

وليبيا إنْ ضاقَ الزمانُ بأهلِها
____________هبَّ الكرامُ لنصرةٍ وودادا

وخليجُنا العربيُّ بحرُ محبّةٍ
____________يعطي العروبةَ عزَّها المتقادا

نحنُ العروبةُ لا الحدودُ تُفرّقٌ
____________ما دامَ فينا للكرامةِ زادا

إنْ صاحَ مكلومٌ بأقصى أرضِنا
____________هبَّتْ لهُ الأرواحُ خيرَ عتادا

ما زلْتُ عندَ الفزعةِ الكبرى التي
____________تبني الكرامةَ في الوجوهِ جهادا

✦ الخاتمة ✦

ستبقى العروبةُ رايةً لا تسقطُ ما دام في الأمّةِ قلبٌ حرّ،
وستبقى الأوطانُ عامرةً بأهلِ الوفاءِ مهما تعاقبتِ المحن.

فالحرُّ لا يخذلُ أخاه،
والأصيلُ لا ينسى قضيّتَه،
ومن يحملُ همَّ أمّتِه يبقى خالدًا في ذاكرةِ التاريخ.

سلامٌ على الأوطانِ العربيّةِ جميعًا،
وسلامٌ على كلِّ روحٍ ما زالت تؤمنُ أنّ الوحدةَ قوّة،
وأنّ الكرامةَ لا تُشترى،
وأنّ الأحرارَ وحدهم يصنعونَ المجد.

✦ دعاء ✦

اللهمَّ احفظْ أوطانَنا العربيّةَ من الفتنِ والفرقة،
واجمعْ قلوبَ أهلِها على الخيرِ والمحبّةِ والرحمة.

اللهمَّ انصرْ المظلومينَ في فلسطينَ وغزّة،
واحفظِ الأردنَّ وسائرَ بلادِ العربِ والمسلمين.

اللهمَّ ارحمْ شهداءَ الأمّة،
واشفِ جرحاها،
وفكَّ كربَ المكروبين،
واكتبْ لنا ولأوطانِنا الأمنَ والسلامَ والعزّة.

اللهمَّ اجعلْنا من أهلِ الحقِّ والوفاءِ،
ولا تجعلْ في قلوبِنا كرهًا ولا فرقة،
واجعلْ العروبةَ رايةَ خيرٍ ووحدةٍ إلى يومِ الدين.

✦ المصادر والمراجع ✦

• القرآن الكريم
• الحديث الشريف
• قراءات وتحليلات في القضايا العربيّة المعاصرة
• خبرة أكاديميّة وأدبيّة للمؤلِّفة
• مراجع في الأدب العربي والفكر القومي

بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة
 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *