
و.ش.ع عمان ۔ د. عطاف الخوالدة
الاثنين 18مايو 2026
عشقُ السماءِ
لبيكَ اللهمَّ لبيك
✨أصواتُ الحجيجِ تُعانقُ السماءَ...
وتفرشُ بساطَ الرحمةِ في الأرضِ سالمين... 🌙
✨ويذرفُ الدمعُ سيلَ وادٍ...ويشعرُ الإنسانُ حين يقولُ:لبيكَ.أنَّ الحنينَ تسامى… واستفاقَ اليقين... 🌙
✨ما أعظمَ المسلمينَ!!...
قد توحّدوا بالقولِ واللباسِ والدعاءِ،
وكبّروا للهِ ربِّ العالمين...ورجموا إبليسَ اللعين... 🌙
✨يا حُجّاجَ البيتِ الحرامِ...لي معكم سلامُ قلبٍ خافقٍ،ومحبّةُ روحٍ على للأمين... 🌙
✨لبيكَ اللهمَّ لبيك.....صوتٌ يُعانقُ السماءَ،ويغسلُ قلبَ الأرضِ من تعبِ.السنين... 🌙
لبيكَ اللهمَّ لبيك على لسانِ العابدينَ،
إذا تجلّى النورُ في صدرِ الحزين... 🌙
نأتيكَ يا ربَّ الهدى.شوقًا... وتلبيةً... وروحًا.تتمادى نحوَ العُلا،لا تُقاسُ... ولا تَلين... 🌙
ونرجمُ الشيطانَ في دربِ الرضا...
فينحني فينا الخيلاءُ،وينكسرُ الغرورُ المستكين... 🌙
لبيكَ...
نرجو رحمةً تُبقي لنا.في الجرحِ بابًا للعزاءِ،وعقلًا مضيئًا،وروحًا عامرةً باليقين... 🌙
لبيكَ.......في زمنٍ تهاوى فيه قلبُ العدلِ،بين. السيفِ والدمعِ،.وضاعَ الحقُّ الدفين.... 🌙
يا ربَّ...أمّتُكَ التي ضاقتْ بها الدنيا،
وأثقلها وجعُ الأسى،وأنينُ السنين 🌙
فيها اليتيمُ يبيتُ يبكي دارَهُ...وفيها المظلومُ يشكو سلبَ قوتِهِ ومائِهِ
على يدِ الغاصبين... 🌙
✨فاجعلْ لنا في الحجِّ معنى وحدةٍ...
تمحو شتاتَ القهرِ،من قلبِ هذا الوجعِ الحزين... 🌙
✨و من صرخةِ التلبيةِ وعدًا...بأنَّ الفجرَ آتٍ.من رحمِ الأرضِ،لا ينضبُ المعين... 🌙
✨لبيكَ اللهمَّ لبيك...
ما دامَ فينا نبضُ دعوةِ صادقٍ،يمضي إلى دربِ اليقينِ..بشوقٍ مكين... 🌙
✨لبيكَ...
حتى يستقيمَ زمانُنا،ويعودَ نورُ الحقِّ عاليًا.ويعلو فوقَ جراحِ العالمين... 🌙
✨ تهفو الأرواحُ في عرفاتٍ نورًا،
وتذوبُ القلوبُ على بابِ الخاشعين... 🌙
✨ ويعلو صوتُ التائبينَ رجاءً،
حتى تُعانقَ دعوةُ المستغفرين... 🌙
✨ هذا الحرمُ إذا تجلّى نورُهُ،
ذابَ الأسى في مهجةِ المتعبين... 🌙
✨ فيه القلوبُ إذا انكسرتْ ببابهِ،
تحيا بنورِ اللهِ بعدَ الأنين... 🌙
✨ يا موكبَ الإيمانِ سرْ متضرعًا،
فاللهُ يجبرُ كسرةَ المحزونين... 🌙
✨ لبيكَ ما رفرفتْ حمائمُ مكةٍ،
فوقَ المآذنِ كالضياءِ المبين... 🌙
✨ لبيكَ ما هبّتْ نسائمُ عرفةٍ،
تحيي فؤادَ الراكعينَ الساجدين... 🌙
✨ ولعلَّ في هذا اللقاءِ بشارةً،
أنَّ السلامَ سيولدُ للمستضعفين... 🌙
✨ ويعودُ وجهُ الأرضِ يزهو رحمةً،
وتعودُ راياتُ الهدى للمؤمنين... 🌙
🌙
✨فما الحجُّ إلا رحلةُ الروحِ حين تعودُ إلى اللهِ…نقيّةً…كأنّها وُلِدتْ من نورِ اليقين... 🌙
— ✨ —
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *