7 watching nowالرئيسية / شعر وادب / عشقُ السماءِ ۔۔۔لبيكَ اللهمَّ لبيك

عشقُ السماءِ ۔۔۔لبيكَ اللهمَّ لبيك

18-05-2026 1:26 ص  وكالة انباء الشرق العربي 284 views
عشقُ السماءِ ۔۔۔لبيكَ اللهمَّ لبيك

و.ش.ع     عمان  ۔ د. عطاف الخوالدة  

الاثنين 18مايو  2026  

عشقُ السماءِ
لبيكَ اللهمَّ لبيك

✨أصواتُ الحجيجِ تُعانقُ السماءَ...
وتفرشُ بساطَ الرحمةِ في الأرضِ سالمين... 🌙

✨ويذرفُ الدمعُ سيلَ وادٍ...ويشعرُ الإنسانُ حين يقولُ:لبيكَ.أنَّ الحنينَ تسامى… واستفاقَ اليقين... 🌙

✨ما أعظمَ المسلمينَ!!...
قد توحّدوا بالقولِ واللباسِ والدعاءِ،
وكبّروا للهِ ربِّ العالمين...ورجموا إبليسَ اللعين... 🌙

✨يا حُجّاجَ البيتِ الحرامِ...لي معكم سلامُ قلبٍ خافقٍ،ومحبّةُ روحٍ على للأمين... 🌙

✨لبيكَ اللهمَّ لبيك.....صوتٌ يُعانقُ السماءَ،ويغسلُ قلبَ الأرضِ من تعبِ.السنين... 🌙

لبيكَ اللهمَّ لبيك على لسانِ العابدينَ،
إذا تجلّى النورُ في صدرِ الحزين... 🌙

نأتيكَ يا ربَّ الهدى.شوقًا... وتلبيةً... وروحًا.تتمادى نحوَ العُلا،لا تُقاسُ... ولا تَلين... 🌙

ونرجمُ الشيطانَ في دربِ الرضا...
فينحني فينا الخيلاءُ،وينكسرُ الغرورُ المستكين... 🌙

لبيكَ...
نرجو رحمةً تُبقي لنا.في الجرحِ بابًا للعزاءِ،وعقلًا مضيئًا،وروحًا عامرةً باليقين... 🌙

لبيكَ.......في زمنٍ تهاوى فيه قلبُ العدلِ،بين.   السيفِ والدمعِ،.وضاعَ الحقُّ الدفين.... 🌙

يا ربَّ...أمّتُكَ التي ضاقتْ بها الدنيا،
وأثقلها وجعُ الأسى،وأنينُ السنين 🌙

فيها اليتيمُ يبيتُ يبكي دارَهُ...وفيها المظلومُ يشكو سلبَ قوتِهِ ومائِهِ
على يدِ الغاصبين... 🌙

✨فاجعلْ لنا في الحجِّ معنى وحدةٍ...
تمحو شتاتَ القهرِ،من قلبِ هذا الوجعِ الحزين... 🌙

✨و من صرخةِ التلبيةِ وعدًا...بأنَّ الفجرَ آتٍ.من رحمِ الأرضِ،لا ينضبُ المعين... 🌙

✨لبيكَ اللهمَّ لبيك...
ما دامَ فينا نبضُ دعوةِ صادقٍ،يمضي إلى دربِ اليقينِ..بشوقٍ مكين... 🌙

✨لبيكَ...
حتى يستقيمَ زمانُنا،ويعودَ نورُ الحقِّ عاليًا.ويعلو فوقَ جراحِ العالمين... 🌙

✨ تهفو الأرواحُ في عرفاتٍ نورًا،
وتذوبُ القلوبُ على بابِ الخاشعين... 🌙

✨ ويعلو صوتُ التائبينَ رجاءً،
حتى تُعانقَ دعوةُ المستغفرين... 🌙

✨    هذا الحرمُ إذا تجلّى نورُهُ،
ذابَ الأسى في مهجةِ المتعبين... 🌙

✨ فيه القلوبُ إذا انكسرتْ ببابهِ،
    تحيا بنورِ اللهِ بعدَ الأنين... 🌙

✨ يا موكبَ الإيمانِ سرْ متضرعًا،
فاللهُ يجبرُ كسرةَ المحزونين... 🌙

✨   لبيكَ ما رفرفتْ حمائمُ مكةٍ،
  فوقَ المآذنِ كالضياءِ المبين... 🌙

✨     لبيكَ ما هبّتْ نسائمُ عرفةٍ،
تحيي فؤادَ الراكعينَ الساجدين... 🌙

✨    ولعلَّ في هذا اللقاءِ بشارةً،
أنَّ السلامَ سيولدُ للمستضعفين... 🌙

✨ ويعودُ وجهُ الأرضِ يزهو رحمةً،
  وتعودُ راياتُ الهدى للمؤمنين... 🌙

🌙
✨فما الحجُّ إلا رحلةُ الروحِ حين تعودُ إلى اللهِ…نقيّةً…كأنّها وُلِدتْ من نورِ اليقين... 🌙

— ✨ —
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *