
و.ش.ع سوريا ۔علي بدر سليمان 
سمية (مبتسمة في رفق): "لا تدع الغضب يتملكك يا عزيزي؛ فجارنا تاجر أقمشة ذو صيت ذائع في السوق، ويسير في ركاب الثراء، ولن يجحفه أو يضيره أبدا أن يقرضنا مبلغا يسيرا.
مالك (متنهداً): "حسنا يا رفيقة الدرب، سأحاول جاهدا "
يذهب مالك في اليوم التالي إلى جاره ويقترض المال
وبعد أسبوع وفي وقت المساء وبعد أن استيقظ مالك من نومه
سمية: عزيزي مالك، أود إخبارك بأمرٍ ما، ولكن أرجوك ألا تجزع.
مالك: (تحدثي...!) وترتسم على محياه ملامح اليأس والإنهاك.
سمية: حسنا، لن أبوح لك بشيء وأنت في هذه الحالة من العبوس.
مالك: لقد أذنت لك بالحديث، فلا تقلقي، فقد ألفت الصدمات واعتدت على المفاجآت.
سمية: لقد تعطلت الغسالة.
مالك: ماذا......! يا إلهي،
ماذا عساني أن أفعل الآن؟
ومن أين لي بتدبير النفقات؟ لقد أُرهقت حقا.
سمية: هدئ من روعك يا قرة العين.
فلو علمت أنك ستتأثر وتغضب هكذا، لما صارحتك بالأمر.
مالك: ياعزيزتي أنت تعلمين جيدا أنني أعاني الأمرين
وأعمل في الليل والنهار حتى أحصل على القليل من المال
وأنت تقولين لي الآن أن الغسالة قد تعطلت.
أووووه....... لقد تعبت
سمية: حسنا ياعزيزي لا تقلق
دعها لا تصلحها الآن
سأقوم بغسل ملابسنا بكلتا يدي
لا تقلق ياعزيزي
المهم ألا تغضب

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *