5 watching nowالرئيسية / التحقيقات / الانضباط والمتابعة عنوان المرحلة.. مدير أوقاف الشرقية يوجه برفع كفاءة العمل الدعوي والإداري

الانضباط والمتابعة عنوان المرحلة.. مدير أوقاف الشرقية يوجه برفع كفاءة العمل الدعوي والإداري

16-07-2026 12:09 م  وكالة انباء الشرق العربي 137 views
الانضباط والمتابعة عنوان المرحلة.. مدير أوقاف الشرقية يوجه برفع كفاءة العمل الدعوي والإداري

و.ش.ع       الشرقية ۔ د حسين السمنودي   

تواصل مديرية أوقاف الشرقية جهودها لتطوير منظومة العمل الدعوي والإداري، من خلال المتابعة المستمرة لكافة الإدارات الفرعية، والعمل على تنفيذ رؤية وزارة الأوقاف الرامية إلى الارتقاء بالأداء، وتعزيز الانضباط داخل جميع مواقع العمل، بما ينعكس إيجابًا على رسالة المسجد ودوره في خدمة المجتمع. 
وفي هذا الإطار، عقد فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات الفرعية، لمناقشة مستجدات العمل، واستعراض أهم الملفات الدعوية والإدارية، تنفيذًا لتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التي تؤكد ضرورة المتابعة الدقيقة، والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف القطاعات. 
وأكد مدير المديرية أن النجاح في أداء الرسالة الدعوية لا يتحقق إلا من خلال الالتزام والانضباط، والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود، وسرعة إنجاز الأعمال المكلف بها الجميع، مع الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل داخل الوزارة. 
وشهد الاجتماع مراجعة عدد من الملفات المهمة، كان أبرزها سرعة الانتهاء من إعداد الإحداثيات الخاصة بالمساجد وإرسالها إلى الإدارة الهندسية لمراجعتها واعتمادها، باعتبارها جزءًا من خطة الوزارة لتحديث قواعد البيانات، إلى جانب متابعة الأنشطة الدعوية داخل المساجد، ومنع أي شخص غير مصرح له من ممارسة العمل الدعوي أو إلقاء الدروس أو تنظيم أي فعاليات داخل بيوت الله. 
كما شدد فضيلته على ضرورة الالتزام بإجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، مع التأكيد على تطبيق الضوابط المنظمة لاستخدام مكبرات الصوت، بحيث يقتصر استخدامها على الأذان والإقامة وخطبة الجمعة، حفاظًا على النظام العام واحترامًا للتعليمات الوزارية. 
وأكد كذلك أن إقامة أي مقرأة أو نشاط لتحفيظ القرآن الكريم أو أي فعالية دعوية داخل المساجد لا تتم إلا بعد موافقة كتابية صريحة من المديرية، مع تحميل مدير الإدارة المختص مسئولية تنفيذ هذه التعليمات ومتابعة الالتزام بها. 
وتناول الاجتماع أيضًا خطة متابعة المساجد المحورية، حيث وجَّه مدير المديرية بضرورة قياس معدلات الحضور الجماهيري، ورفع تقارير دورية عن مستوى الأداء، مع إعادة توزيع الأنشطة وفق احتياجات كل منطقة، بما يضمن وصول الرسالة الدعوية إلى أكبر شريحة من المواطنين. 
كما جدد التأكيد على التزام جميع الأئمة والخطباء بموضوع خطبة الجمعة الموحدة، والوقت المحدد لها، مع الاستمرار في تنفيذ القوافل الدعوية والدروس العلمية وفق البرامج الزمنية المقررة من الوزارة. 
وفيما يتعلق بمشروع صكوك الإطعام، أوضح فضيلته أن دور الأئمة يقتصر على التعريف بالمشروع وبيان أهدافه الإنسانية والاجتماعية، دون ممارسة أي ضغط أو إلزام للعاملين أو المواطنين بالمشاركة فيه، التزامًا بالضوابط التي أقرتها وزارة الأوقاف. 
ولم يغفل الاجتماع الجوانب الإدارية، حيث وجه بسرعة استكمال إدراج جميع العاملين على منظومة الرواتب بالتنسيق مع الوحدة الحسابية، ومتابعة إجراءات شحن عدادات الكهرباء والمياه، مع ضرورة الرجوع إلى الإدارة الهندسية قبل مخاطبة أي جهة خارجية، ضمانًا لحسن سير العمل وتوحيد الإجراءات. 
كما شدد على تنظيم حركة المندوبين بين الإدارات وديوان عام المديرية، بحيث يكون الحضور بخط سير رسمي معتمد، إلى جانب سرعة استكمال البيانات الخاصة بالأئمة والإداريين، والانتهاء من صرف العلاوات التشجيعية المستحقة للعمال والمؤذنين، ومتابعة استخراج شهادات الخدمة العسكرية للعاملين المعافين نهائيًا من التجنيد، وفقًا للتعليمات المنظمة. 
واختتم الدكتور محمد إبراهيم حامد الاجتماع برسالة واضحة أكد خلالها أن الانضباط الإداري، والمتابعة الميدانية، والالتزام الكامل بتوجيهات وزارة الأوقاف، تمثل الركائز الأساسية لبناء مؤسسة دعوية قوية وقادرة على أداء رسالتها الوطنية والدينية، مشيرًا إلى أن المسجد سيظل منارة للعلم والهداية، وأن تطوير الأداء داخل جميع الإدارات هو الطريق الأمثل لتعزيز الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ قيم الاعتدال، وخدمة الوطن من خلال خطاب ديني واعٍ يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات العصر. 
إن ما تشهده مديرية أوقاف الشرقية من متابعة دائمة، واجتماعات دورية، وتقييم مستمر للأداء، يعكس حرص الوزارة على أن تكون كل إدارة وكل مسجد نموذجًا في الانضباط والكفاءة، وأن يبقى الإمام صاحب رسالة، والإدارة شريكًا في النجاح، والمسجد منبرًا للإصلاح والبناء، في إطار رؤية وطنية تؤمن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن نشر الوعي والفكر الرشيد هو السلاح الأقوى في مواجهة الجهل والتطرف، وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للمجتمع المصري.


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *