5 watching nowالرئيسية / شعر وادب / مَتَابُ الرُّوحِ بَعْدَ انْكِسَارِ المَرَايَا

مَتَابُ الرُّوحِ بَعْدَ انْكِسَارِ المَرَايَا

15-06-2026 3:23 ص  وكالة انباء الشرق العربي 84 views
مَتَابُ الرُّوحِ بَعْدَ انْكِسَارِ المَرَايَا

و.ش.ع     الاسكندرية ۔ مني منصور السيد  
الاثنين  15 يونيو 2026      

​رَحَلَتْ.. وَأَعَادَ لَهُ قَدَرُهْ
إِلْفًا، وَمَضَى يَزْهُو عُمُرُهْ
​وَأَنَا فِي الرُّكْنِ بِلا أَمَلٍ
يَقْتَاتُ عَلَى قَلْبِي سَهَرُهْ
​هَلْ يَشْعُرُ يَوْمًا بِغِيَابِي؟
أَمْ أَنِّي فِيكَ بِلَا أَثَرِ؟
​هَلْ يَلْمَحُ فِي الأُفُقِ الرَّاحِلِ
دَمْعِي، أَمْ غَطَّاهُ مَطَرُهْ؟
​قَدْ كُنْتُ لَهُ طَيْرًا غَرِدًا
وَالْيَوْمَ ذَوَتْ حَقًّا شَجَرُهْ
​يَا مَوْتُ تَعَالَ فَمَا بَقِيَتْ
فِي كَأْسِيَ شَمْسٌ تَنْتَظِرُهْ
​أَمْضِي.. وَالسُّؤْلُ يُؤَرِّقُنِي:
هَلْ يُبْكِي غِيَابِي مَنْ هَجَرُهْ؟
​تَابَعْتُ الرَّحِيلَ بِلَا صَوْتٍ
وَاللَّيْلُ تَمَادَى صَخَبُهْ
​أَتُرَاهُ يَحِنُّ لِأَيَّامٍ
كَانَتْ بِالْحُبِّ تُصَبِّرُهُ؟
​أَمْ أَنَّ الرَّوْضَ إِذَا ازْدَهَرَتْ
أَزْهَارُ الأَمْسِ سَيَهْجُرُهُ؟
​تَرَكَتْهُ الرُّوحُ لِخَالِقِهَا
وَالْجُرْحُ تَعَاظَمَ خَطَرُهْ
​يَا رَبِّ الرَّحْمَةِ خُذْ بِيَدِي
فَالْعَبْدُ تَوَلَّاهُ كَدَرُهْ
​عُودِي يَا نَفْسُ لِمَنْهَجِنَا
فَاللَّهُ تَعَالَى قَدَرُهُ
​لَا تَبْكِي النَّاسَ إِذَا رَحَلُوا
كُلٌّ سَيَغِيبُ أَثَرُهُ
​مَنْ بَاعَ الْوِدَّ بِلَا سَبَبٍ
لَا يُجْدِي فِيكِ سَهَرُهْ
​وَاجْهِي الدُّنْيَا بِبَصِيصِ غَدٍ
فَالْحُزْنُ سَيَمْضِي كَدَرُهُ
​أَسْتَغْفِرُ رَبِّي عَنْ زَلَلٍ
عَصَفَتْ بِالْقَلْبِ فِكَرُهُ
​وَأَنِيبُ إِلَيْهِ بِأَوْدِعَتِي
فَاللَّهُ تَجَلَّى نَصَرُهُ
​يَا قَلْبُ صَبِرْتَ عَلَى مِحَنٍ
وَالْيَوْمَ الْهَمُّ سَيَذَرُهُ
​عَفْوًا يَا رَبِّ عَنْ أَمَلٍ
قَدْ خَابَ وَتَاهَ بَصَرُهْ
​قَدْ عُدْتُ لِنُورِكَ يَا سَنَدِي
مَنْ يَرْجُو عَفْوكَ يَسُرُّهُ
​تَمَّتْ تَوْبَتُنَا بِرِضًا
مَا دَامَ بِقَلْبِي ذِكْرُهُ


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *