
و.ش.ع عمان ۔ أ د. عطاف الخوالدة
الاحد 14 يونيو 2026
[__مرض التخاذل يسري__]
وَمرضُ التخاذلِ قد سرى في بعضِنا
_________ سُمًّا يُفتِّتُ في المروءةِ مَفخَرَا
وَكأنَّ شريانَ العروبةِ مُثقَلٌ
_________ حتى غدا نبضُ الكرامةِ أفترا
وَتوارتِ الأصواتُ خلفَ مصالحٍ
_________ وتركتِ المظلومَ يلقى المحذرا
وَإذا الشجاعةُ غابَ نورُ سبيلِها
_________ لبسَ الجبانُ من الأعاذيرِ الوَرَى
وَالأمَّةُ الكبرى تموتُ تفرُّقًا
_________ لا حينَ يطعنُها العدوُّ ويغدرا
وَاللهُ ما خسرَتْ بلادٌ مجدَها
_________ إلا إذا استسلمَ الأُلى وتقهقرا
وَالنصرُ لا يأتي لمن أغفى يَدًا
_________ بل للذي رغمَ الجراحِ تشمَّرا
وَسيذكرُ التاريخُ يومًا موقفًا
_________ ويُخلِّدُ الأحرارَ أو مَن قصَّرا
وَإذا التخاذلُ في العروقِ تمكَّنًا
_________ صارَ الهوانُ على الكرامِ مُقرَّرا
وَكأنَّ بعضَ القومِ أضحى شاهدًا
_________ يرى المآسيَ ثم يمضي مُدبرا
وَالعربُ إن جمعَتْ صفوفَ قلوبِها
__________ هزَّتْ عروشَ الظلمِ شرقًا ومغربا
بقلم الشاعرة الأردنية.دعطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *