9 watching nowالرئيسية / شعر وادب / قناديل الفجر (٣) وَفِي جَعْبَتِي أَوْجَاعُ السِّنِينَ

قناديل الفجر (٣) وَفِي جَعْبَتِي أَوْجَاعُ السِّنِينَ

13-10-2026 10:16 م  وكالة انباء الشرق العربي 87 views
قناديل الفجر (٣) وَفِي جَعْبَتِي أَوْجَاعُ السِّنِينَ

و.ش.ع         الاردن  ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير                       

الثلاثاء 13اكتوبر2026  

♧♧قناديل الفجر (٣)♧♧
🪔 وَفِي جَعْبَتِي أَوْجَاعُ السِّنِينَ 🪔

وَفِي جَعْبَتِي أَوْجَاعُ دَهْرٍ حَزِينِ
ـــــــ وَقَلْبِي يُكَابِدُ وَجْعَ السِّنِينَ

وَمَا هَزَّنِي غَيْرُ صَوْتِ الصِّغَارِ
ـــــــ وَدَمْعٍ يُبَلِّلُ وَجْهَ الجَبِينِ

أَرَى بَيْتَ  حُرٍّ  تَهَاوَى  جِدَارًا
وَصَوْتَ الضَّحَايَا يَشُقُّ السُّكُونِ

وَأَسْمَعُ صَرْخَ  الطُّفُولَةِ  حُرْقًا
ــــــ فَيَا وَيْلَ قَلْبٍ يَرَى وَلَا يَلِينِ

أَيَا ...أُمَّةً  وَجَعُ  الطِّفْلِ  نَادَى
ــ أَمَا هَزَّكِ الصَّوْتُ بَعْدَ الأَنِينِ؟

أَلَمْ ....تَسْمَعِي صراخَ مَنْ هُدِّمَتْ 
دُورُهُمْ وَعَيْنُ الزَّمَانِ عَلَيْهِمْ تَعِينِ؟

رِجَالُ الْيَوْمِ، هوان وأَيْنَ الْوَفَاءُ؟
ـــــــ وَأَيْنَ الْمَوَاقِفُ وَالْعَزْمُ فِينِ؟

أَتَحْسَبُ أَنَّ السُّكُوتَ نَجَاةٌ وفخرٌ
ـــــــ إِذَا كَانَ حَقُّ الضَّعِيفِ يَهُونِ؟

تُرَتِّلُ أَلْسِنَةٌ أَلْفَ قَوْلٍ وقولٍ زيفّ
ـــــــ وَعِنْدَ الْمَوَاقِفِ يَخْفَى الْيَقِينِ

وَمَا  ..نَفْعُ قَوْلٍ يُزَيِّنُ وَهْمًا كاذباُ
ـــــــ إِذَا لَمْ يُتَرْجَمْ لِفِعْلٍ مَتِينِ؟

عُودُوا إِلَى اللهِ، حُسْنًا وَصِدْقًا
ـــــــ فَفِي ذِكْرِهِ نُورُ دَرْبٍ مُبِينِ

وَخَافُوا إِلَهًا يُحَاسِبُ.... عَبْدًا
ـــــــ عَلَى كُلِّ ظُلْمٍ وَحَقٍّ مَهِينِ

وَلَا تَتْرُكُوا الطِّفْلَ يَشْكُو جِيَاعًا
ـــــــ فَجُوعُ الصِّغَارِ عَذَابٌ مُبِينِ

وَلَا تَتْرُكُوا الأُمَّ تَبْكِي..... فَقِيدًا
ــــــ وَتَحْيَا عَلَى جَمْرِ حُزْنٍ دَفِينِ

فَرَبُّ الْعِبَادِ يَرَى كُلَّ دَمْعٍ يسيل 
ـــــــ وَيَعْلَمُ سِرَّ الْفُؤَادِ  الحَزِينِ

وَسَيَبْقَى نِدَاءُ الْحَقِيقَةِ.... حُرًّا
ـــــ يُدَاوِي جِرَاحَ الزَّمَانِ الْحَزِينِ

إِلَهِي،دعوتك فَكُنْ لِلضَّعِيفِ مُعِينًا
ـــــــ وَأَنْزِلْ عَلَى الْخَائِفِينَ الْأَمَانِ

وَأَطْفِئْ لَظَى الْحَرْبِ، وَاحْمِ صِغَارًا
ـــــــ وَرُدَّ  الْمَظَالِمَ  لِلْمُسْتَضْعَفِينَ

🌷بقلم الشاعرة الأردنية د. عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *