102 watching nowالرئيسية / شخصيات عربية وعالمية / "كمال ريس "القائد العثماني الذي حير أساطيل أوروبا… وأسر قادتهم واحدًا تلو الآخر

"كمال ريس "القائد العثماني الذي حير أساطيل أوروبا… وأسر قادتهم واحدًا تلو الآخر

30-05-2026 9:24 ص  وكالة انباء الشرق العربي 135 views
"كمال ريس "القائد العثماني الذي حير أساطيل أوروبا… وأسر قادتهم واحدًا تلو الآخر

و.ش.ع      بغداد ۔أ۔ دكتور صالح العطوان الحيالي   

الجمعة  29 مايو 2026      
كانت الخلافة العثمانية تفرض سيطرة شبه مطلق على البحر المتوسط وكانت تفرض الجزية على دول اوربا ، وفي خلافة بايزيد الثاني ،عزم بايزيد الثاني على استكمال فتح ما تبقى من قلاع البنادقة في المورة، فأوكل قيادة الأسطول العثماني إلى القائد البحري العظيم كمال ريس، وكلفه أيضًا بمهمة خطيرة:
الإغارة على المجر والنمسا، لقطع الطريق على أي إمدادات قد تُرسل إلى البنادقة أثناء الحملة العثمانية.
انطلق كمال ريس بأسطوله، وكان النصر يرافقه أينما اتجه، بينما توجه السلطان بايزيد الثاني إلى المورة وحاصر قلعة ليبانتو.وبعد حصار دام 33 يومًا، سقطت القلعة عام 905هـ / 1499م.
وفي تلك الأثناء، اندلعت واحدة من أعنف المعارك البحرية في ذلك العصر بين الأسطول العثماني بقيادة كمال ريس، والأسطول البندقي وحلفائه بقيادة الأميرال أنطوني فريماني.
وكانت المفاجأة التاريخية أن المصادر تذكر أن كمال ريس كان أول قائد بحري يثبت مدافع بعيدة المدى على ظهر السفن في تاريخ البحرية العالمية.
أصبحت السفن العثمانية تقصف العدو من مسافات بعيدة، بينما لم تكن مدافع البنادقة قادرة على الوصول إليها.
وأُسر الأميرال البندقي مع عدد كبير من رجاله.
وفي العام التالي، واصل كمال ريس انتصاراته، ففتح قلعتي مدون وقرون، وأنهى الوجود البندقي في المورة بشكل شبه كامل.
ثم انتصر مرة أخرى على الأميرال البندقي الجديد ترلويسانو، وأسره أيضًا، وغنم منه 10 سفن حربية عملاقة من أكبر سفن البندقية.ولم يتوقف عند هذا الحد،بل واصل غزواته إلى السواحل الإيطالية، وتمكن بعد قتـ..ـال عنيف من أسر سفينة القائد البندقي جيرولامو بيزانو، واستولى معها على راية سان ماركو الرسمية، وهي من أقدس رموز البندقية.ثم اتخذ من جزيرة ليفكادا قاعدة لعملياته الجديدة في البحر الأيوني.وهناك حشد البنادقة أسطولًا ضخمًا بمشاركة الفرنسيين وفرسان القديس يوحنا للقضاء عليه…
ثم اتجه إلى جزيرة صقلية، حيث هزم الأسطول الإسباني، وأحرق أسطولًا جنويًا على سواحلها.
هكذا أصبح كمال ريس أحد أعظم قادة البحار في التاريخ العثماني… رجل أرعب أوروبا من البحر، وحوّل البحر المتوسط إلى ساحة انتصارات عثمانية متتالية.

المصادر 
تاريخ الدولة العثمانية
 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *