23 watching nowالرئيسية / مــقالات / حماده عوضين يتحدث عن أستاذه الدكتور صلاح قبضايا عميد الصحفيين العسكريين

حماده عوضين يتحدث عن أستاذه الدكتور صلاح قبضايا عميد الصحفيين العسكريين

01-06-2026 1:08 ص  وكالة انباء الشرق العربي 119 views
حماده عوضين يتحدث عن أستاذه الدكتور صلاح قبضايا عميد الصحفيين العسكريين

و.ش.ع      القاهرة ۔ حماده عوضين    
الاثنين 01 يونيو 2026  

تحدث الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب عن أستاذة الراحل الدكتور صلاح قبضايا مشيراً أنه واحد من أبرز أعمدة الصحافة المصرية والعربية، وعلامة فارقة في تاريخ الصحافة العسكرية بالذات كان يُلقب بـ "عميد المحررين العسكريين"، وهو لقب لم يأتهِ من فراغ، بل كان نتاج مسيرة حافلة بالوطنية والمهنية الفائقة.

وصلاح قبضايا تتلمذ على يديه وقدم للصحافة المصرية أجيالاً" فهو من القامات الصحفية الكبيرة والرواد الذين لم يكتفوا بالعمل المهني والتميز فيه، بل تحولوا إلى "مدارس صحفية" متنقلة، وتركوا بصمة عميقة من خلال رعاية وتدريب أجيال متعاقبة من الصحفيين والكُتّاب.

وقدم الكاتب الصحفي حماده عوضين في حواره مع مسؤولي المركز الإعلامي بمؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب إضاءة سريعة على مسيرة هذا الكاتب الكبير الذي تفتخر به الصحافة المصرية.

الدكتور صلاح قبضايا من القيادات الصحفية والمهنية التي سعت لنقل الخبرة، والمهتمة بتمكين شباب الإعلاميين وطلاب الصحافة، انطلاقاً من الإيمان بأن الصحافة رسالة مستمرة تُسلم رايتها من جيل إلى جيل للحفاظ على قوة "صاحبة الجلالة" ودورها كشريك أساسي في التنوير وبناء الوعي المجتمعي

وواصل حماده عوضين موضحاً أن أستاذه الراحل الدكتور صلاح قبضايا من مدرسة "أخبار اليوم" نشأ وتخرج من مدرسة "أخبار اليوم" العريقة، وهي المدرسة التي أسسها الأخوان مصطفى وعلي أمين، وتميزت بأسلوبها الصحفي الرشيق والعميق في آن واحد.

وعن تغطية الحروب قال الكاتب الصحفي حماده عوضين أنه عاصر وعاش جبهات القتال، وكان من أبرز الصحفيين الذين نقلوا للمواطن المصري والعربي تفاصيل حرب الاستنزاف المجيدة ثم ملحمة نصر أكتوبر 1973 بكل أمانة ووحماس وطني.

وعن العمل القيادي فقد تولى رئاسة تحرير جريدة "الأحرار"، حيث عمل حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب معه لسنوات طويلة وكان له قلم صريح ومؤثر، يجمع بين التحليل السياسي والعسكري ببراعة شديدة، مما جعله مرجعاً للأجيال التي عاصرته أو جاءت بعده.

وعن الإرث الفكري لم يكن مجرد ناقل للأخبار، بل كان كاتباً ومحللاً استراتيجياً صاغ برؤيته الكثير من المفاهيم الصحفية في كيفية التعامل مع الخبر العسكري والأمني بحذر ووطنية ودقة.

رحم الله الدكتور صلاح قبضايا، وجزاه خيراً عما قدمه لوطنه ومهنته، وظلّت سيرته ومدرسته نبراساً لكل من يخطو في بلاط صاحبة الجلالة.


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *