
و.ش.ع عمان ۔ د. عطاف الخوالدة
الخميس 04 يونيو 2026
✦ قُصورُ المجدِ لأرضِ الكرامة ✦
يا تُربَ.. أردنِّ العُلا والمفخرِ..تبر
ـــــــ فيكِ الصقورُ إذا ارتقتْ فخرُ
فيكِ النسورُ إذا السماءُ.... تهيَّبتْ
ـــــــ رفعتْ جناحَ العزِّ وهي جسورُ
مَرَّتْ .......على أرجائِكِ الأيّامُ في
ـــــــ ثوبِ الخلودِ وما انثنى المسيرُ
وسرى على ثَراكِ عطرُ...... مروءةٍ
ـــــــ فغدا يُزاحمُ طيبَهُ .....المأثورُ
هنا الرجالُ إذا الكرامةُ....... أقبلتْ
ـــــــ كانوا صقورَ الوغى إذا ....نفروا
شدّوا.... العزائمَ لا يلينُ.... جنابُهم
ـــــــ وبسيفِ حقٍّ يُحسمُ ....المقدورُ
صدقوا العهودَ فلم تَزِغْ...... أقدامُهم
ـــــــ وبنورِ عزمٍ قد سماهم ..... حضورُ
هم في الميادينِ الكواسرُ إن... دجتْ
ـــــــ سودُ الخطوبِ وأظلمَ.. المقدورُ
بذلوا النفوسَ رخيصةً في... موطنٍ
ـــــــ فيه الكرامةُ والعُلا ......موفورُ
كم ....عاصفٍ هبَّتْ رياحُ..... عدائهِ
ـــــــ فانهارتِ الأوهامُ وانكسرَ الغرورُ
هم ......درعُ أمَّتِهم إذا ما.... أقبلتْ
ـــــــ جندُ الفدى، والسيفُ حينَ يثورُ
لا..... يستريحُ المجدُ إلا..... عندَهم
ـــــــ فهمُ السَّنا، والضياءُ.. والحضورُ
والدهرُ.... يكتبُ في صحائفِ فخرِهِ
ـــــــ أنَّ البطولةَ أصلُها أسد... جصور
غرسوا الجذورَ على اليقينِ فأثمرتْ
ـــــــ عزًّا .....تفيءَ بظلِّهِ..... الدهورُ
وتعاقبتْ...... أجيالُهم...... متوثِّبًا
ـــــــ فيها الإباءُ وعزمُها.... الموفورُ
هم قصةُ الأوطانِ تُروى..... فخرَها
ـــــــ وبذكرِهم يتعطَّرُ .......المنشورُ
ولنا...... منَ الهواشمِ الغُرِّ.... الأُلى
ـــــــ صقورُ عزٍّ لا تُجارَى في الحضورُ
قومٌ..... إذا ذُكرَ الوفاءُ...... تقدَّموا
ـــــــ وتراجعتْ خلفَ المهابةِ السطورُ
يزهو ......بهم تاريخُ مجدٍ .....خالدٍ
ـــــــ وتبقى لهم في المجدِ آثارُ جسورُ
هم في الدجى نسْرُ العُلا إن أظلمتْ
ـــــــ دربُ الحياةِ، واستبانَ ...السرورُ
فإذا ....سألتَ الأرضَ عمَّن شيَّدوا
ـــــــ صرحَ الكرامةِ قالتِ: همُ الفخورُ
أولئكَ البُناةُ للمجدِ الذي.......سما
ـــــــ تبقى على مرِّ الزمانِ...... مأثورُ
فطوبى لهم ما أشرقتْ شمسُ الضحى
ـــــــ وبقي على وجهِ الزمانِ..... عبيرُ
ولنا فيكِ يا موطني حكايةُ كرامةٍ
ـــــــ فما ضاع لنا حقّ حربةٌ ولا جسورُ
وقد عانقنا السماءَ وسكنا الطودَ علمًا
ـــــــ نواسي من في الطغيانِ مقهورُ
فنحنُ هاشميو الشموخِ، ومن يعربُ
ـــــ عُمانُ كزهرٍ منهُ العبيرُ الموفورُ
وعاهدنا أن تبقى نارُ القِرى في موقدةً
ـــــــ والقهوةُ للضيفِ، ريحُ.... والبخور
ويبقى الوطنُ العالي لنا عزًّا ومجدًا
ـــــــ تعانقهُ القلوبُ إذا ادلهمَّ الشرورُ
ونمضي فوقَ دربِ العزِّ حتى المدى
ــــــ فإمّا النصرُ يكتبُنا، والفخرُ جَسورُ
✦ بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة ✦

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *