4 watching nowالرئيسية / شعر وادب / الى.البحر.يا.غزة

الى.البحر.يا.غزة

08-06-2026 12:02 ص  وكالة انباء الشرق العربي 191 views
الى.البحر.يا.غزة

و.ش.ع      عمان  ۔ أ د. عطاف الخوالدة    
الاثنين  08 يونيو 2026

[[___الى.البحر.يا.غزة_____ ]]
يا بحرُ، خُذْ من غزةَ الشكوى.... التي احتشدتْ.في القلبِ نارًا وفي الأحداقِ أهوالَا

يا بحرُ...، إنَّ جراحَ القومِ ......مُثقَلةٌ فاسمعْ أنينًا على الشطآنِ......دم قد سالَا

إلى البحرِ يا غزةُ اشكو الهمومَ... فما
أبقى الزمانُ لنا في الدرب الا... فناء آمَالَا

واذرف الدمعَ فوقَ الرملِ.... منسكبًا
ـ فالرملُ يحفظُ للأوجاعِ.....انينا وأقوالَا

قولي لموجِكِ: هل أخفى لنا وطنًا
أم هل رأى للردى يسبر في أرضِنا جالَا؟

فالبحرُ يعرفُ أسرارًا مكدَّسةً في قاعِهِ،..... وحكايا تُورِثُ...... هيبة واجلالا

كم مرَّ من سفنِ التاريخِ.... مُبحرةً
وخلَّفتْ فوقَ وجهِ الماءِ......زبدا وأطلالَا

وكم طغاةٍ أتوا بالظلمِ ....عاصفةً
فصارَ ذكرُهمُ في الريحِ....السموم
أمثالَا

يا غزةُ الصبرِ،الصبرِ يا نبضًا... نُعلِّقُهُ على..المآذنِ تكبيرًا الله أكبر... ايمانا
وإجلالَا

ما لانَ عودُكِ رغمَ النارِ مشتعلاً.لظى 
ولا انحنى الرأسُ اذلالا....إذْ جاروا وأوغالَا

أرضٌ إذا مسَّها العدوانُ..... انتفضًت
هبَّتْ تُلقِّنُهم..درسا في....معنى العزِّ أجيالَا

في كلِّ ركنٍ شهيدٌ خطَّ ملحمةًوفي الترابِ سطورُ المجدِ تكتب..صفحات  
سجالا

ما بينَ رملٍ تهاوى تحتَ .....عاصفةٍ وبينَ طفلٍ رأى في الموتِ..للجنان ترحالَا

تبقى غزةُ رغمَ الجرحِ باسقةً كالنخلِ يعطي، شامخ وإن ْ لاقى عدوا عليه وبَالَا

كم أمَّةٍ نظرتْ للجرحِ صامتةً.خنوعا  وكأنَّ ما حلَّ بالأطفالِ من قتل.. وجوع 
ما نالَا

لكنَّ.... ربَّكِ لن ينسى عبادَهُ أبدًا ولا يضيعُ دما.....في سبيل اللهِ .قد نزف وسالَا

إنْ ضاقَ صدرُ المدى من هولِ نكبتِها فاللهُ أوسعُ أبوابًا وله الحمد يحيي َالَآمالا

سيبقى الصمودُ على الأبوابِ.. ملحمةً
ما دامَ في القلبِ إيمانٌ ورسم....آياته مازالَا

وسيطلعُ الفجرُ من بينِ الركامِ ..ضحىً
وتورقُ..اشجار الحقُّ بعدَ..... القحطِ ظِلَّالَا

فاصبري، غزة فإن َّ معَ الرحمنِ معجزةً
ـتُحيي الرجاءَ، وتُعلي الحقَّ..... بنياتا ومِعوَالَا

..الشاعرة د. عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *