
و.ش.ع القاهرة ۔ جيهان حسن
الجمعة 05 يونيو 2026
زي النهارده 4 يونيو 1915 ولد الكاتب الكبير زكريا الحجاوي في مصر، وسط بيئة ريفية بسيطة كان ليها أثر كبير في تكوين شخصيته وثقافته، وخلته من بدري قريب جدا من الحكايات الشعبية والموروثات اللي كانت بتتقال في القرى والنجوع، واللي بقت بعد كده جزء أساسي من مشروعه الأدبي والفكري.
الحجاوي كان مهتم بالتراث الشعبي المصري بكل تفاصيله؛ من الحكايات والأمثال والأغاني الشعبية، لدرجة إنه كان بيشوف في كلام الناس البسطاء كنز حقيقي يستحق التوثيق والحفظ. وده اللي خلاه يركز في أعماله على تقديم التراث ده بشكل مبسط وسهل يوصل لأي حد، وفي نفس الوقت يحافظ على قيمته وأصالته.
ومع الوقت، بقى زكريا الحجاوي واحد من أهم الأسماء اللي اشتغلت على الفولكلور المصري، وساهم بشكل كبير في جمعه ودراسته، ونجح إنه يحافظ على جزء مهم من الذاكرة الشعبية من الضياع أو النسيان. وقدم أعمال وبرامج كتير كانت بتقرب الثقافة الشعبية للناس بشكل إبداعي وخفيف، يخلي التراث حاضر في الحياة اليومية مش مجرد كلام في الكتب.
وكان أسلوبه دايما بيعتمد على إعادة تقديم الحكايات والعادات والتقاليد المصرية في قالب إنساني بسيط، بيعكس روح المجتمع المصري بتفاصيله اليومية، ودا اللي خلى ليه مكانة مميزة وسط رواد الثقافة الشعبية في مصر خلال القرن العشرين.
واهتمت المؤسسات الثقافية المصرية بتجربته بشكل كبير، واتفردت له دراسات وندوات بتناقش دوره في حفظ التراث الشعبي، والتأكيد على قيمته كأحد أهم رواد الفولكلور في مصر وداعمي الهوية الثقافية.
وظل زكريا الحجاوي حاضر في الذاكرة الثقافية حتى رحيله سنة 1975، لكن أعماله وإسهاماته في توثيق التراث الشعبي ما زالت حتى اليوم مرجع مهم لكل المهتمين بالثقافة والفلكلور المصري.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *