33 watching nowالرئيسية / شعر وادب / تَضوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ رسالة نغمية من بادية الأردن وشهباء حلب إلى صمود غزة

تَضوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ رسالة نغمية من بادية الأردن وشهباء حلب إلى صمود غزة

09-08-2026 10:51 م  وكالة انباء الشرق العربي 80 views
تَضوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ رسالة نغمية من بادية الأردن وشهباء حلب إلى صمود غزة

و.ش.ع       الاردن  ۔ د. عطاف الخوالدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
مغناة...

[___تَضوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ___]

رسالة نغمية من بادية الأردن وشهباء حلب إلى صمود غزة

من قلب الجرح المتوَّج بالعزة، ومن الكلمة التي تنبض بالكرامة والإباء، يولد هذا العمل الغنائي الملحمي ليكون رسالة محبة ووفاء إلى غزة الصامدة، وصدىً لوجعها النبيل، وترنيمةً للأمل الذي لا ينطفئ.

يجمع هذا العمل بين الكلمة الأردنية الأصيلة، والنغم البدوي العريق، والصوت الحلبي الدافئ، في لوحة فنية تتجاوز الحدود لتؤكد أن نبض الأمة واحد، وأن فلسطين تسكن الوجدان العربي من مشرقه إلى مغربه.

عنوان الأغنية: [[تَضوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ]]

الكلمات: الشاعرة الأردنية الدكتورة عطاف الخوالدة (أم حسام).

الإشراف والتعاون الشعري: الشاعر والناقد الأردني الدكتور محمد سليط.

الألحان والتوزيع الموسيقي: الفنان المبدع فلاح الفحيلي، الملحن والموزع الموسيقي من البادية الأردنية الشمالية، الذي صاغ للنص لحناً يحمل روح الأرض، وعبق البادية، وشموخ الأردن.

الأداء الغنائي: طلبة المعهد الموسيقي في حلب الشهباء – مخيم النيرب، الذين حملت أصواتهم رسالة الوفاء، وربطت بنغمها جرح غزة بعراقة الشام وأصالة فنها.

««إِذَا مَا تَنَفَّسَ صُبْحُ غَزَّةَ دَامِعًا
وَأَهْدَى إِلَى الدُّنْيَا جِرَاحًا تَتْكَلِّما»»

ليس هذا العمل مجرد أغنية، بل وثيقة فنية وإنسانية تُجسِّد تلاحم الكلمة الأردنية، واللحن البدوي، والصوت الحلبي، في ملحمة وفاءٍ لغزة، وتحيةٍ لصمود شعبها، وإيمانٍ بأن الحق باقٍ ما بقيت الكلمة الصادقة والضمائر الحية.

نسأل الله أن يكتب لهذا العمل القبول، وأن يلامس القلوب، ويبقى شاهداً على وحدة الوجدان العربي، وعلى أن عطر الأرض لا يزال يفوح من غزة، رغم الجراح.
مبارك هذا التعاون الفني المميز، وأسأل الله أن يكتب له الانتشار والقبول، وأن يكون صوتًا صادقًا يحمل رسالة الكرامة والوفاء.
واقبلوا الإحترام والتقدير 
الشاعرة الدكتورة.عطاف الخوالدة
الأشِراف على هذا العمل 
الشاعر و الكاتب المسرحي  :دكتور محمد سليط

تَضوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ

إِذَا مَا تَنَفَّسْ صُبْحُ غَزَّةَ دَامِعًا
وَأَهْدَى إِلَى الدُّنْيَا جِرَاحًا تَتَكَلَّمَا
تَّضَوَّعَ عِطْرُ الْأَرْضِ مِنْ دَمِ شَهِيدِهَا
فَفَاقَ شَذَى الْأَزْهَارِ طِيبًا مُكَرَّمَا

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْوَاحُ فَوْقَ ثَرَاهُمُ
فَأَضْحَى التُّرَابُ بِدَمْعِهِمْ مُتَبَسِّمَا
وَصَاحَتْ مَآذِنُهَا: أَمَا مِنْ نَخْوَةٍ؟
أَمَا آنَ أَنْ يَنْهَضْ كَرِيمٌ و يقْدُمَا؟

وَسَبَّحَتِ الْأَرْوَاحُ وَهْيَ تُحَلِّقُ
إِلَى اللَّهِ، تَلْقَى فِي الْجِنَانِ تَنَعُّمَا
وَرَاحَتْ رِيَاحُ الْحُزْنِ تَحْمِلُ أَنَّةً
تُذِيبُ فُؤَادَ الْحُرِّ وَجْدًا مُؤْلِمَا

فَيَا غَزَّةَ الصَّبْرِ الْجَمِيلِ تَرَفَّعِي
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ الْعَظِيمِ تَكَرُّمَا
وَكَمْ طِفْلَةٍ نَامَتْ عَلَى جُوعِ أُمِّهَا
وَكَمْ طِفْلٍ أَمْسَى بِالدِّمَاءِ مُلَثَّمَا

وَكَمْ أُمِّ ثَكْلَى ضَمَّدَتْ نَزْفَ قَلْبِهَا
وَقَالَتْ: رَضِيتُ اللَّهَ حُكْمًا وَأَرْحَمَا
وَكَمْ أَبٍ وَارَى الْأَحِبَّةَ صَابِرًا
وَ مَا لَانَ  بَلْ زَادَ الْيَقِينَ لَهُ نَمَا

تَسِيلُ دِمَاءُ الطُّهْرِ فَوْقَ ثَرَاكُمُ
فَتَكْتُبُ لِلْأَحْرَارِ مَجْدًا مُعظَّمَا
هِيَ الدَّمُ لَكِنْ فَاحَ عِطْرًا مُقَدَّسًا
كَأَنَّ شَذَا الْفِرْدَوْسِ مِنْهُ تَبَسُمَا
وَمَا خَانَ عَهْدَ اللَّهِ شَعْبٌ مُجَاهِدٌ
إِذَا اسْتَمْسَكَ الْإِيمَانُ صَبْرًا وَبَلْسَمَا
سَتَنْبُتُ مِنْ تَحْتِ الرُّكَامِ سَنَابِلٌ
وَيُورِقُ بَعْدَ الصَّبْرِ غَرْسٌ أٌقْحِمَا

وَيَعْلُو لِوَاءُ الْحَقِّ رَغْمَ جِرَاحِهِ
وَيُكْسَرُ قَيْدُ الظُّلْمِ يَوْمًا مٌحْتما
فَيَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ هُبِّي لِنُصْرَةٍ
فَغَزَّةُ تُنَادِي الصَّادِقِينَ تَقَدُّمَا

فَلَا تَتْرُكُوا الْأَقْصَى وَحِيدًا بِأَرْضِهِ
وَلَا تَجْعَلُوا التَّارِيخَ فِينَا مُتَّهَمَا
سَنَبْقَى عَلَى عَهْدِ الْكَرَامَةِ أُمَّةً
وَيَحْفَظُنَا الرَّحْمَنُ عِزًّا وَأَنْعُمَا

وَصَلِّ إِلَهِي مَا تَعَاقَبَ لَيْلُنَا
عَلَى الْمُصْطَفَى الْهَادِي سَلَامًا مُسَلَّمَا.

بقلم الشاعرة الأردنية عطاف الخوالدة

الأشِراف على العمل الملحمي دكتور محمد سليط شاعر و ناقد أدبي و كاتب مسرحي


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *