
و.ش.ع سوريا ۔علي بدر سليمان
تَغْزُونِي فِي الْفِكْرِ كُتْلَةْ
وَأَشْرَعَتِي قَدْ شَبَّتْ شُعْلَةْ
فِي قَلْبِي وَطَنٌ يَتَلَوَّى
وَسَمَائِي بِالْغَمِّ مُطِلَّةْ
قَافِلَةُ الْحَظِّ قَدِ ارْتَحَلَتْ
وَالْجَسَدُ الْبَالِي فِي ذُلَّةْ
يَا قَلْبِي قَدْ طَالَ صُرَاخُكَ
صَوْتُكَ يَرْتَطِمُ فِي غَفْلَةْ
صَوْتُ الْفَقِيرِ مَبْحُوحٌ
أَسِيرٌ بَيْنَ الْقَيْدِ وَالْغِلَّةْ
أَتَسَاقَطُ فِي كُلِّ مَكَانٍ
أَوْرَاقُ خَرِيفِي مُنْحَلَّةْ
أَرْوِقَتِي قَدْ لَبِسَتْ حُزْنًا
وَالرَّأْسُ أُصِيبَ بِأَلْفِ عِلّة
وَمَضَى الْحُبُّ نَحْوَ بَعِيدٍ
وَلَمْ يَتْرُكْ لِلْقَلْبِ أَمَلاً
طَعَنَتْنِي هَذِي الْحَيَاةُ
وَقَدْ أَحَاطَ بِيَ شَرٌّ وَعِلّة
أَبْكِي أَمْ أَكْتُمُ أَحْزَانِي
وَالأَلَمُ يَعْصِرُنِي جُمْلَةً


اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *