
و.ش.ع
قنا/وليد محمد
حسن القط.. نموذج قيادي يعيد هيبة منظومة التموين ويصنع الفارق على أرض الواقع
في وقت تتعاظم فيه التحديات أمام منظومة التموين في مصر، وتزداد فيه الضغوط المرتبطة بتوفير السلع وضبط الأسواق، يبرز اسم الأستاذ حسن القط، وكيل وزارة التموين، كأحد الوجوه المضيئة التي استطاعت أن تحوّل التحديات إلى فرص، وأن ترسخ نموذجًا إداريًا قائمًا على الكفاءة والانضباط والعمل الميداني الحقيقي.
منذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية، لم يكتفِ "القط" بالعمل من خلف المكاتب، بل اختار النزول إلى الشارع، حيث المواطن البسيط، ليكون على تماس مباشر مع الواقع. جولات ميدانية مفاجئة، ومتابعة دقيقة لسير العمل داخل المخابز والمنافذ التموينية، ورصد لحظي لأي خلل… كلها أدوات اعتمد عليها لإعادة ضبط إيقاع المنظومة.
وقد انعكست هذه الجهود بوضوح على مستوى الأداء العام، حيث شهدت الأسواق حالة من الانضباط النسبي، وتراجعت العديد من الممارسات السلبية المرتبطة بالتلاعب في السلع المدعمة. كما ساهمت الحملات التموينية المكثفة، التي تمت بإشراف مباشر منه، في توجيه رسائل حاسمة لكل من تسوّل له نفسه الإضرار بحقوق المواطنين.
ولأن منظومة التموين لا تقف عند حدود الرقابة فقط، فقد أولى "القط" اهتمامًا خاصًا بجانب الخدمة، فعمل على تسهيل إجراءات صرف السلع، وضمان انتظام عمل المخابز، والسعي المستمر لوصول الدعم إلى مستحقيه بأقصى درجات العدالة والشفافية.
ورغم التحديات الخارجة عن نطاق المديريات، وعلى رأسها نقص بعض السلع نتيجة عوامل إنتاجية أو لوجستية، تعامل وكيل الوزارة مع هذه الأزمات بعقلية واقعية، فكان دائم البحث عن حلول بديلة، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، دون تهوين من حجم المشكلة أو تهرب من المسؤولية.
ما يميز تجربة حسن القط لا يقتصر فقط على القرارات، بل يمتد إلى أسلوب الإدارة ذاته؛ حزم في المواقف، وعدالة في التطبيق، وانفتاح على المواطنين، وإيمان حقيقي بأن النجاح لا يتحقق إلا بالعمل المخلص والمتابعة الدقيقة.
ويرى متابعون أن ما تحقق من تحسن في منظومة التموين داخل المحافظة يُعد انعكاسًا مباشرًا لهذا النهج، الذي أعاد الثقة تدريجيًا بين المواطن والجهاز التنفيذي، وخلق حالة من التوازن بين الرقابة الصارمة وتقديم الخدمة بكفاءة.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *