
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
الخميس 17سبتمبر2026
🌟🌟🌟 مرافيء النجوم 🌟🌟🌟
(٢٥)
🌟🌟🌟🌿ليتنا نُسورًا🌿🌟🌟🌟
ليتنا نُسورًا في فضاءِ المجدِ نختالُ
نعلو على قممِ المدى، ونرى الحقيقةَ والستارْ
نمضي ولا نخشى الرياحَ إذا. تعالتْ
فالحرُّ لا يرضى الهوانَ، ولا يساومُ في القرارْ
نُبصرُ وجوهَ الناسِ، نكشفُ. زيفَها
كم من ابتسامٍ زائفٍ يخفي وراءَ قلبِ غدارْ
وكم ادّعى خُلقَ الوفاءِ وقلبُهُ خالٍ منَ الإيثارْ، لكننا لا ننتقمْ، فصفحُ الحرِّ اختيارْ
نتركْ طريقَ العابثينَ، ونستظلُّ بعزّةِ لا نحملُ حقدَا ، نسورا خُلقنا للتحليقِ لا للعارْ
إن خانَنا بعضُ الرفاقِ، فلا نُبدّدْ فيهمُ الأعمارْ،نطوي الحكايةَ بهدوءٍ، دونَ انكسارْ
نحيا بصدقٍ، لا نبيعُ ضمائرًنا للإشهارْ
ونصونُ عهدَ الكرامةِ، فالكرامةُ فوقَ كلِّ اعتبارْ
نعلو، ولكن لا نُحقّرْ من بقيْ. تحتَ الغبارْ فالعلوُّ خُلقٌ، والشموخُ بلا غرورٍ بل افتخارْ
نرعى نقاءَ القلبِ رغمَ جراحِنا العثارْ
ونظلُّ نزرعُ في الطريقِ من المروءةِ ألفَ دارْ
لسنا نُحلّقُ هربًا، لكي نُبصرَ الانبهارْ
فإذا عرفنا زيفَ وجهٍ، لا نُقيمُ عليهِ حصارْ
نغلقْ أبوابَ الأذى،فنمضي درب وقارْ
نغفرْ، ولكن لا نعيدُ إلى حياتِنا ثوب الإضرارْ
يا ربِّ امنحنا بصيرةَ نسرِِ هو اختيارْ
واجعلْ لنا قلبًا سليمًا، ث رغمَ صروفِ الأقدارْ
نظلُّ فوقَ غيمِ نحملُ عزَّنا رغمَ العثارْ
ونرى الحقيقةَ دونَ خوفٍ، دونَ زيفٍ أو فرارْ
فإذا تبدّلَ وجهٍ، وتغيّرتْ ألفُة الديارْ
تبقى المبادئُ في القلوبِ، و للوفاءِ منارْ
ليتنا نُسورًا؛ لا نُبدّدُ عمرَنا بينَ خصامِ وبينَ نارْ يعلو لهيبها، فالصفحُ، عفو واختيار
🦅🌟
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *