
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
الخميس 17سبتمبر2026
✦🌟 مرافيء النجوم ٢٤ 🌟✦
[____وطنٌ يسكن القلب_____]
أيُّها الوطنُ الذي في القلبِ أحيانا
وأذكى أريجُ الندى أشواقَ الوجدانا
أبحثُ عن فرسِان البطولةِ في مداها
ويتابع خطوات المجد، نبض الأمانا
وأفتّشُ عن مسافاتِ الغيابِ لأمة.عن سنينٍ أضاعتْهُ دروبُ النوى والمكانا
كانَ في غربةِ النفس، والسنونُ ثقيلةٌ
حتى غدا الحزن أكبرَ من مدى البركانا
أيا وطنًا سكنَ القلبَ دونَ استئذان
كيفَ أغتربُ عنكَ وأنتَ الكيانا؟؟!
مهما. تباعدتِ. المسافاتُ.بيننا كثيرا
فحبُّكَ الدافئُ في. الأعماقِ. ريحانا
لا الطرقُ استطاعتْ أن تباعدَ. بيننا
لا الحدودُ، ولا طولُ الزمانِ. أنسانا
أنتَ وطن أقربُ للحرِّ من نبضِ فؤادِهِ
وأقربُ من دمعِ العيونِ إلى ألأجفانا
كلما مرَّ اسمُكَ العذبُ في خاطري
فاحَ مسكُ الترابِ، وشذى الأوطانا
قد تلوحُ في العيون فرحةٌ وشموخٌ
وتبتسمُ السنونُ في وجهِ الأحزانا
وأرى في عينيكَ حكمةَ من مضوا
وأقرأُ المجدَ لكن اليوم أين الربّانا؟
قد لا يجمعُ المكانُ خطانا كما مضى
لكنَّ قلبي لا يصدّقُ هجرَ الأوطانا
فحبُّ الأوطانِ ليس له حدودٌ ولا يُقاسُ بخطِّ أرضٍ وهمي أو مكانا
إنهُ عهدُ حرٍّ لا يساومُ حبَّهُ. وجنونُ وفاءٍ يسكنُ الشرايين. والوجدانا
أشتاقُ إليكَ يا وطنًا منحتُهُ من دجى الليلِ هدوءَ القلبِ. وألحانا
الختام ✦
سلامٌ عليكِ يا غزّةَ هاشمَ، سلاما من الأردنِّ أرض النشامى والشجعانِا
سلامُ كرامةٍ حملتْ لواءَ العزِّ، ففاقَ نجومَ السماءِ عزة وقدرا. ومكانِا
سلامٌ على غزةَ، يا جرحًا أبى رغمَ الأسى ان يذل او يرضى بالهوانا
علوتِ فوقَ الجراحِ شموخًا، فكنتِ للحرِّ مثل الصمود وعنوانَ الزمانِا
من شموخِ عمّانَ نهديكِ تحيةَ قلبٍ صانَ العهدَ ورفض الظلم بالإيمانا
ونقولُ: ستبقينَ في القلبِ. نبضًا، وفي أعماقِنا صوتا للحرية تيجانا
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *