39 watching nowالرئيسية / شعر وادب / مرافيء النجوم (11) الطفولةُ... دفءُ الحياة

مرافيء النجوم (11) الطفولةُ... دفءُ الحياة

04-09-2026 6:54 م  وكالة انباء الشرق العربي 215 views
مرافيء النجوم (11) الطفولةُ... دفءُ الحياة

و.ش.ع            الاردن  ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير     

الجمعة 04سبتمبر2026   

🌟🌟 مرافيء النجوم (11) 🌟🌟

✦^^ الطفولةُ... دفءُ الحياة^^ ✦

يا اطفال الحلمِ يا نبعًا منَ الأملِ
       يا بسمةً عانقتْ أفراحَنا الأُوَلِ

يا زهرةَ العمرِ يا أنشودةً عبِقَتْ
        في البيتِ،  كالعطرِ في الأهلِ

في ضحكةِ الطفلِ سرٌّ لا نفارقهُ
    يُعيدُ للروحِ صفوَ الأمسِ والأملِ

والجدُّ يلهو مع الأحفادِ مبتهجًا
        يداعبُهم، والأفراحُ في المقلِ

يحملُ حفيدًا على كفّيهِ مبتسمًا
  ويزرعُ الحبَّ في قلبٍ منَ الخجلِ

والجدّةُ الحنونُ تضمُّ صغيرَها
     وتروي حكايا زمانٍ طيّبِ المثلِ

وكمْ حفيدٍ على أحضانِ جدّتِهِ
    نامَ اطمئنانًا، بلا خوفٍ أو وجلِ

تلك الطفولةُ كنزٌ لا نفارقهُ
    يبقى الذكرِ في الأعماقِ كالشُّعَلِ

فاحفظوا الطفلَ، إنَّ الطفلَ أغنيةٌ
      تُهدى إلى الغدِ المأمولِ بالعملِ

لا تجعلوا الخوفَ يسكنْ ملامحهم 
       ولا تذيقوا براءاتهِ فرط العِلَلِ

دعوهُ يحاكي  الشمسِ مبتسمًا
     ويزرعَ الحلمَ في الآفاقِ كالأملِ

ويمحو ما خطه الطغاة بأغنيةً
       ويملأِ البيتَ بالألحانِ والجُمَلِ

فالطفلُ يرسم على الجدران وطنا 
      لا يمحي مهما حاولوا من صقل

إنَّ الطفولةَ حقٌّ لا مساومةٌ
 فيه، ولا ينبغي التفريطُ في السُّبُلِ

وغدًا سيكبرُ الأحفادُ الذينَ لنا
ويحملونَ الفأس والمعول لبناء  الأملِ

فازرعوا الحبَّ فيهمْ قبلَ غرسِهمُ
  علمًا، فإنَّ غراسَ الحبِّ خيرُ المثلِ

ولْيذكروا أنَّ جدًّا كانَ يحتضنُ
الأرض، ويُهديهمْ تبرها بأجملَ القُبَلِ

تلك الحكايا ستبقى في ذاكرتِهمُ
 ما دامَ في القلبِ نبضٌ حنايا الأملِ

فالطفلُ أمانةُ ربِّ الناسِ نحفظُها
وبالحبِّ نبني.غدًا صروحا منَ(الفللِ)

بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *