
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
الخميس 08اكتوبر2026
🌟🌟 مَرَافِئُ النُّجُوم (84) 🌟🌟
🌿🌿🌿مَا بَيْنَ نَبْضٍ وَحَرْفٍ🌿🌿
مَا بَيْنَ نَبْضٍ وَحَرْفٍ نَظَمْتُ أَشْعَارِي
وَسَأَلْتُ عَنِ الأَصِيلِ فَقَالَ: هَذِي دَارِي
حَمَلْتُ مِنْ تُرْبِهَا عِزِّا.وَمَكْرُمَةً وَصُنْتُ عَهْدَ الأُولَى فِي سِرِّيَ وَإِسْرَارِي
فِي الأُرْدُنِّ أَرضُ كِبَارٍ لَا مَدَاهِنَةٌ
فِيهَا الشَّهَامَةُ تَجْرِي فِي دَمِ الأَحْرَارِ
هُنَا النَّشَامَى إِذَا نَادَى الوَطَنُ لَبّوا
كَأَنَّهُمْ فِي صُفُوفِ الأسودِ أَحْرَارِي
لَا يَنْحَنِي الرَّأْسُ إِلَّا لِلَّذِي خَلَقَتْ
يَدَاهُ هَذَا الوُجُودَ، رَبِّي بديعٌ وَبَارِي
🌟🌟🌟🌟
وَالحَقُّ دَرْبِي، وَإِنْ ضَجَّتْ مَتَاهَتُهُمْ
فَلَنْ أُبَدِّلَ فِي مِيثَاقِيَ إِصْرَارِي
وَالحَرْفُ عِنْدِي أَمَانَةُ مَنْ يَحْمِلُهُ
لَا سَيْفَ بَغْيٍ وَلَا زَيْفَ الأَخْبَارِ
أَكْتُبْ لِأَرْضِيَ، فَالتَّارِيخُ يَحْفَظُهَا
وَيَحْفَظُ الحُرَّ مَنْ صَانَتْهُ أَقْدَارِي
وَفِي فِلَسْطِينَ جُرْحٌ لَا أُجَامِلُهُ
وَالقُدْسُ مُهْجَتِي عَهْدٌ وَتَذْكَارِي
وَغَزَّةُ العِزِّ فِي قَلْبِي وجعٌ لَهُ وَقَعٌ
تَبْقَى شَهَادَةَ حَقٍّ فِي أَسْفَارِي
🌟🌟🌟🌟🌟
سَأَحْمِلُ القَلَمَ الحُرَّ الَّذِي عَرَفَتْ
بِهِ المَكَارِمُ مَنْهَاجِي وَمِضْمَارِي
لَا أَشْتَرِي مَدْحَ مَنْ يَرْضَى بِمَذَلَّةٍ
وَلَا أَبِيعُ ضَمِيرِي فِي أَسْوَاقِ سمسارِ
إِنْ كَانَ قَوْلِي ثَقِيلًا فِي مَوَازِينِهِمْ
فَالحَقُّ أَثْقَلُ وَزْناً مِنْ زَيْفٍ وَأَغْدَارِ
مَنْ يَزْرَعِ الخَيْرَ فِي أَرْضِ الكِرَامِ يَرَى
يَوْمَ الحَصَادَ جَمَالَ العِزِّ وَالانْتِصَارِ
وَمَنْ يَصُنْ عَهْدَهُ تَبْقَى مَآثِرُهُ نُورًا يُضِيءُ لَهُ فِي اللَّيْلِ الدجى مِشْوَارِي
🌟🌟🌟🌟🌟
أَنَا ابْنَةُ العُرْبِ، فِي أَخْلَاقِهِمْ شِيَمٌ
تَرْوِي لِمَنْ يَسْأَلُ التَّارِيخَ أَخْبَارِي
مِنْ مَجْدِ أَجْدَادِنَا صُغْتُ القَصِيدَ،وَمَا أرْضَى لِحَرْفِيَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَهارِي
سَأَبْقَى أُرَتِّلُ لِلأَوْطَانِ أُغْنِيَةً بحرفي
مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ مِنْ إِصْرَارِي
وَإِنْ سَأَلْتُمْ عَنِ الأَصْلِ الَّذِي أَفْخَرُ بِهِ قُلْتُ: الأُرْدُنُّ العِزُّ وللعروبة فَخرُ الدَّارِ
فَالحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ أَوْدَعْتُ مُعْتَقَدِي قَلْبًا يُحِبُّ وَطَنَ العروبةِ وأهلهِ الحُرَّارِ
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *