
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
قصيدة الختام
【❀_ على درب الكرام (50) _❀】
((أزِحِ الهمومَ عن صدرك))
١❀
أزِحِ الهمومَ عنِ الفؤادِ فإنَّهُ
_________ ما خابَ قلبٌ بالإلهِ تعلَّقا.
٢❀
واصبرْ على حُكمِ الزمانِ فإنَّهُ
_______ بالصبرِ يُفتحُ كلُّ بابٍ أُغلِقا.
٣❀
لا تشكُ بثَّكَ للأنامِ فإنَّهُمْ
_______ بينَ الشماتةِ والوفاءِ تفرَّقا.
٤❀
واجعلْ رجاءَكَ في الكريمِ فإنَّهُ
_____ يُحيي القلوبَ إذا الدعاءُ تألَّقا.
٥❀
وامشِ الهوينى في الحياةِ تواضعًا
____ فالتِّيهُ أردى في البريَّةِ مَن شقا.
٦❀
واذكرْ بأنَّ الموتَ آتٍ بغتةً
__ فازرعْ لنفسِكَ في التُّقى خيرَ اللِّقا.
٧❀
وارضَ القضاءَ فإنَّ فيهِ سعادةً
________ واللهُ يجبرُ كلَّ قلبٍ أُرهِقا.
٨❀
واسعَ لرزقِ اللهِ سعيَ مؤمنٍ
_____ فالخيرُ يأتي مَن بربِّهِ قد وثقا.
٩❀
وأحسنْ إلى الناسِ الكرامِ فإنَّما
_____ تبقى المكارمُ في الحياةِ تألُّقا.
١٠❀
وازرعْ محبةَ صادقٍ في أهلِها
_____ فالحبُّ يبني في القلوبِ تأنُّقا.
١١❀
واحفظْ لسانَكَ عن أذىً أو غيبة __فالقولُ يبقى في الصحائفِ مُوثَّقا.
١٢❀
واصفحْ إذا زلَّ الصديقُ فإنَّما
____ خُلُقُ الكرامِ إذا عفوا قد أشرقا.
١٣❀
واجعلْ كتابَ اللهِ نورَ بصيرةٍ
____ فيهِ الهدايةُ والدروبُ لمن اتَّقى.
١٤❀
وأدمِ الصلاةَ فإنَّها بابُ الرضا
___ وبها الفؤادُ من الهمومِ قد ارتقى.
١٥❀
واشكرْ إلهَ الكونِ في نعمائِهِ
_ فالشكرُ يرفعُ في الجِنانِ مَن ارتقى.
١٦❀
واحذرْ غرورَ النفسِ إنَّ غرورَها
_____ نارٌ تُذيبُ من الفضائلِ ما بقى.
١٧❀
واصدقْ إذا نطقتَ، فالصدقُ الذي
_____ يسمو بصاحبِهِ ويجلو ما خفا.
١٨❀
واجعلْ وفاءَكَ نهجَ عمركَ كلَّهُ
____ فالوفدُ يُعرفُ بالعهودِ إذا وفى.
١٩❀
هذا طريقُ الكرمِ فامضِ ثابتًا
__ واجعلْ رضا الرحمنِ دومًا مقصدًا.
٢٠❀
هذي خِتامُ الدربِ يا أهلَ الوفا
______ والحمدُ للهِ الذي أعلى السَّنا.
✍ بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة
____________
الخاتمة
ها أنا أصل إلى نهاية هذا الديوان، بعد رحلةٍ امتدت على درب الكرام، كان فيها الحرف رفيقًا، والفكرة رسالةً، والقصيدة شاهدًا على أن الخير باقٍ ما بقيت القلوب المؤمنة بالحق.
وأدعو الله أن يكون هذا العمل لبنةً متواضعةً في خدمة الأدب العربي، وأن يترك في نفس القارئ أثرًا طيبًا يدعوه إلى التمسك بالقيم النبيلة، ونبذ الفرقة، وإحياء معاني المحبة والرحمة والوفاء.
كما أسأله سبحانه أن يحفظ أوطاننا العربية، وأن يجمع كلمتها على الخير، وأن ينصر المظلومين، ويرحم شهداء الأمة، ويبارك في كل قلمٍ صادقٍ يحمل رسالة الإصلاح.
وشكر لكل من ساهم في نشر هذا العمل
وأختم بقوله تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشاعرة د. عطاف الخوالدة ديوان: على درب الكرام :::
لكم تحية وسلاما

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *