6 watching nowالرئيسية / قصص وحكيات / قصص جاسوسية عملية الصاعقة من ملفات المخابرات المصرية ( الحلقة 4 )

قصص جاسوسية عملية الصاعقة من ملفات المخابرات المصرية ( الحلقة 4 )

18-07-2026 11:43 ص  وكالة انباء الشرق العربي 221 views
قصص جاسوسية عملية الصاعقة من ملفات المخابرات المصرية ( الحلقة 4 )

 و.ش.ع.       القاهرة _ محمد مختار
ليلة 28 مايو وفي نفس الفندق كان اللقاء التالت بين هشام وإدوارد
إداورد قصد أنه يكون فيه فاصل زمني بين اللقائين التاني والتالت علشان يشوف قدرة هشام على تنفيذ اوامره بحذافيرها ومن ضمنها أنه يكتم سر لقاءاتهم عن رأفت
رأفت ظل يلاحق هشام بالأسئلة عشرات المرات وبسأله عن مقابلته بإداورد وهل تم الإتفاق بينهم على شغل ولا لا لكن هشام نجح في الإختبار ولم يخبره بأي شيء .
استمر إداورد في مقابلته مع هشام في الكلام عن الشغل في مصر والمطلوب من هشام بالظبط ويلوح له بالمرتب والمكافات الضخمة والمكانة اللي هيكون فيها هشام في مصر  لكن بدون أي توضيح ووضع للنقط على الحروف لحد ما اتقابلوا للمرة الرابعة واللي كانت حاسمة.
وجاء اللقاء المرة دي ايضًا في مطعم نفس الفندق سيلفريدج المرة دي هشام كان عصبي مستعجل أنه يعرف شغله هيكون ايه بالظبط وامتى يبدأ ومستعجل أنه يحصل على مبلغ نظير الإتفاق على الشغل ظروفه المادية كانت في الحضيض بالفعل أثناء العشاء وبكل هدوء وبدراسة تامة لما يفعل  بدأ إدوارد يتقطه بالمعلومات  قاله إنهم محتاحين يستأجروا مقر للشركة في القاهرة ومحتاجين يوصلوا له خطوط تليفونية ومفيش مشكلة إنهم يدفعوا أي رشوة في مقابل توصيل التليفونات للمكتب للعلم في الفترة دي من السبعينات كان فيه أزمة شديدة في مصر في تركيب خطوط تليفونية وكان الموضوع بالغ الصعوبة وللتوضيح ما كانش فيه شركة بلجيكية قدمت طلب للحكومة المصرية في الوقت دا لإنشاء مصنع للجرارات الزراعية الشركة الوحيدة اللي عملت كدا هي شركة مجرية اسمها ماجيروس  وكانت بتشتغل مع شركة النصر للسيارات يعني الموضوع كله كان بالون اختبار لهشام علشان يعرفوا مدى قدرته على جمع المعلومات ليس اكثر  إداورد فكر أن إنشاء مكتب في مصر هيسهل لهشام الحركة والبحث عن معلومات في أي مجال آخر  في آخر مقابلة هشام طلب منه بتوسل أنه يكلفه بالعمل بشكل مباشر وبدون تأخير ودا اللي حصل بالفعل إداورد طلب من هشام إنه يرجع القاهرة يجمع المعلومات اللي طلبها منه عن أسعار الأراضي وتاجير المكتب وإمكانية دفع رشاوي لتركيب خطوط تليفونات وإمكانية الإستثمار في السوق المصري ومعلومات أخرى مشابهة وأعطاه فرصة شهرين يجمع المعلومات ويرجع لندن وأعطاه رقم تليفون يتصل بيه لما يرجع لندن النقطة الأهم في المقابلة ان إداورد حدد لهشام مرتب شهري 600 دولار وأعطاه بالفعل شهر مقدم وجعله يوقع على إيصال باستلام المبلغ ووعده يمضاعفة المبلغ في حالة أنه أحضر المعلومات المطلوبة منه .
هشام كان عنده شعور داخلي أن فيه شيء مريب في النوصوع كله لعدة أسباب واصحة وعلشان كدا كان بينظر حوله بريبة للزبائن اللي جالسين في الترابيزات في المطعم حولهم وللجرسونات اللي بيحضروا لهم الطعام والمشروبات والأشخاص اللي بيتحركوا داخل المطعم داخلين خارجين في الواقع ما كانش فيه اي شخص من كل الناس دي مهتم بيهم ولا له علاقة بهم ولا حتى يعرفهم تقريبًا ولا أي شخص بيرافبهم من كل اللي شك فيهم هشام لكن ورغم كدا  شعور هشام كان في محله كان فيه شخص بيراقب المقابلة بكل حذر  ومش فقط المقابلة دي لكن في الواقع كل المقابلات اللي تمت بين هشام وإدوارد ورأفت من أول مرة وطرف ولخيط كان من عند رأفت نفسه تعالوا نرجع للخلف شهور أكتر من شخص من المصريين اللي أقاموا في فندق رويال لانكستر في لندن لما رجع مصر بلغ السلطات المصرية عن شكوكه في مدير الفندق نفسه اللي اسمه رأفت واللي كان بيقدم نفسه ليهم على أنه مصري من القاهرة ويبدأ يتقرب منهم ويتودد ليهم وبعدين يسألهم عن أحوال مصر بالتفاصيل بعض أسئلته كان مريب اتنين أو تلاتة من المصريين قالوا إنهم جاروا رأفت في كلامه وبعدها قدمهم لشخص آخر في لندن على أنه صديق ليه يقدر ينفذ لهم أي طلب من شغل لتخليص أوراق لأي شيء آخر  المخابرات المصرية وضعت رأفت تحت المراقبة الدقيقة ومن خلاله بدأت تتعرف على الآخرين  وعلشان كدا كل مقابلات رأفت وهشام وإدوارد كانت تحت المراقبة وفي المطعم  الشخص اللي جالس في الطرف بدون ما ينظر لهشام وإدوارد يتناول مشروب بكل هدوء واستمتاع لم يكن إلا رجل مخابرات مصري السؤال الآن هو هل هشام هيتوجه من نفسه للسلطات المصرية أول ما يرجع القاهرة ولا هيكمل في المهمة اللي كلفه بيها إداورد بينما المخابرات المصرية تستغله بدون ما يعلم 
يتبع....

 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *