28 watching nowالرئيسية / مــقالات / حماده عوضين: مصر سوف تنجح في إقامة الدولة الفلسطينية بفضل السيسي

حماده عوضين: مصر سوف تنجح في إقامة الدولة الفلسطينية بفضل السيسي

06-06-2026 12:31 ص  وكالة انباء الشرق العربي 338 views
حماده عوضين: مصر سوف تنجح في إقامة الدولة الفلسطينية بفضل السيسي

و.ش.ع        القاهرة ۔حماده عوضين
السبت  06  يونيو 2026

يفتح المركز الإعلامي بمؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب أهم الملفات التي تشغل الدولة المصرية خلال عشرات السنين من النضال من أجل أمتنا العربية خاصة في مجال القضية الفلسطينية حيث تخوض القاهرة معركة دبلوماسية وسياسية جديدة وشديدة التعقيد، تهدف بالأساس إلى نقل القضية الفلسطينية من مرحلة "إدارة الأزمات ووقف الحروب" إلى مرحلة "التثبيت السياسي وبناء ركائز الدولة المستقلة".

ونفتح هذا الملف من خلال تلخيص حوار محرري المركز الإعلامي بمؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب مع الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب حيث قال أن المعركة المصرية الجديدة بخصوص القضية الفلسطينية تتجاوز لغة "الوساطة التقليدية"؛ إنها معركة "صياغة واقع سياسي وإداري جديد" يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، ويجبره على الاعتراف الفعلي بالدولة الفلسطينية كأمر واقع لا يمكن التراجع عنه.

وأشار حماده عوضين إلى أن الدبلوماسية المصرية تتحرك حالياً عبر عدة مسارات استراتيجية متكاملة لفرض واقع جديد يؤدي في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتحدث رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب عن المعركة القانونية والدبلوماسية في المحافل الدولية حيث لم تعد التحركات المصرية تقتصر على الصعيد الإقليمي، بل امتدت لتشمل جبهات المنظمات الدولية لانتزاع اعترافات صريحة وتوسيع صلاحيات دولة فلسطين.

وشدد الكاتب الصحفي حماده عوضين أن مصر في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف تنجح في إقامة الدولة الفلسطينية مشيرًا إلى مؤتمر العمل الدولي بجنيف والذي اقيم في يونيو 2026 حيث قادت مصر من خلال وزارة العمل ومجلس إدارة منظمة العمل العربية معركة شرسة نجحت فيها بحشد 394 صوتاً دولياً لاعتماد قرار يمنح دولة فلسطين كامل الحقوق والامتيازات الإجرائية داخل المنظمة، وسط عزلة إسرائيلية تامة 17 صوتاً معارضاً فقط.

وقال حماده عوضين أن مصر نجحت في ذلك بمواجهة دبلوماسية ونقابية حامية الوطيس بين الوفد المصري والوفد الإسرائيلي تمثلت هذه المواجهة في مسارين رئيسيين: الأول هو قيادة مصر لجهد عربي دولي لدعم فلسطين، والثاني تجسّد في مشادات مباشرة وتصعيد تمثّل في الانسحاب من القاعة.

وانتقل رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب للحديث عن تثبيت الهوية الدولية حيث تستغل القاهرة كل منبر أممي لتأكيد أن غزة والضفة الغربية هما أرض تابعة للدولة الفلسطينية المستقبلية، وقطع الطريق على أي محاولات دولية أو إسرائيلية لتهميش هذا الحق.

إعادة الإعمار والحكم

كما أوضح الكاتب الصحفي حماده عوضين أن تقود مصر معركة سياسية صامتة لحماية الجغرافيا الفلسطينية من التفتيت والتصفية عبر ترتيبات أمنية وإدارية حاسمة برعاية اتفاقات غزة السيادية وتشرف مصر على تنفيذ بنود ومراحل "اتفاق شرم الشيخ" والمرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب، لضمان تحويل التهدئة المؤقتة إلى مسار مستدام يؤسس لبنية الدولة.

وعن توحيد الجبهة الداخلية تحدث رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب مشيرًا إلى أن  القاهرة استضافت اجتماعات مكثفة للفصائل والقوى الفلسطينية لترتيب البيت الداخلي، ودعم تشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لادارة قطاع غزة"، لضمان وجود إدارة فلسطينية موحدة ومؤهلة تبسط سيادتها وتتولى الإشراف على عمليات إعادة الإعمار بالتعاون مع مجلس السلام الدولي.

وحول إسقاط مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية أوضح الكاتب الصحفي حماده عوضين أن الإدارة المصرية نجحت بالمعركة الحقيقية لإقامة الدولة والتي بدأت بـ "معركة البقاء فوق الأرض" حيث جابهت مصر، باعتبارها حائط الصد الأول، سيناريوهات "التهجير القسري أو الطوعي المغلف بضغوط إنسانية" لسكّان قطاع غزة والضفة ووضعت القاهرة خطوطاً حمراء واضحة أمام المجتمع الدولي وأمريكا وتل أبيب، مفادها أن تفريغ الأرض من سكانها يعني تصفية القضية، وأن حماية الحدود المصرية والأمن القومي العربي يرتبطان ارتباطاً وثيقاً ببقاء الفلسطينيين فوق أرضهم لبناء دولتهم.

وهنا شدد حماده عوضين في النهاية بأن مصر تدرك أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه هو الركيزة الأساسية لقيام الدولة؛ لذلك استمرت المعركة الإنسانية عبر استمرار تدفق المساعدات الإغاثية والطبية عبر المعابر وتنسيق اللقاءات رفيعة المستوى في القاهرة مع قيادات القوة الدولية لاستقرار القطاع مثل زيارات الجنرال الأميركي جاسبر جيفير، لضمان نزع السلاح وإيصال المساعدات تحت إشراف يحفظ الهوية والمؤسسات الفلسطينية.

 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *