
و.ش.ع القاهرة ۔ حماده عوضين
الثلاثاء 02 يونيو 2026
ثمن الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب الدور الكبير الذي بلعبه بيت الشعر في المغرب وتثمين هذا الدور من قِبل كاتب صحفي بقيمة حماده عوضين ورئيس مؤسسة إعلامية يعكس رؤية ثاقبة لأهمية القوى الناعمة في تعزيز الهوية الثقافية العربية.
فبيت الشعر في المغرب وبحسب الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب ليس مجرد مؤسسة عابرة، بل هو منارة حقيقية لعبت ـ ولا تزال تلعب ـ دوراً محورياً في المشهد الثقافي العربي لعدة أسباب أهمها جسور التواصل الثقافي حيث يمثل بيت الشعر في المغرب همزة وصل متينة بين مشرق العالم العربي ومغربه، وينجح باستمرار في إذابة الحدود الجغرافية لصالح الإبداع الأدبي المشترك.
وعن الاحتفاء بالكلمة وتكريم المبدعين يتحقق هذا من خلال تنظيم المهرجانات الدولية والندوات الفكرية، نجح البيت في إعطاء الشعر مكانته المستحقة كوسيلة للتعبير الإنساني السامي، وتكريم القامات الأدبية التي أثرت المكتبة العربية.
وتحدث حماده عوضين عن دعم الأجيال الجديدة فلا يقتصر دوره على الاحتفاء بالرواد، بل يمتد ليكون حاضنة حقيقية للمواهب الشابة، مما يضمن استمرارية وتجدد دماء القصيدة العربية في مواجهة تحديات العصر الرقمي العلمي.
وهذا التناغم في الرؤى بين الإعلام الواعي الذي يمثله الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب والمؤسسات الثقافية الرصينة هو ما يحتاجه الفضاء العربي اليوم؛ فالإعلام يمنح هذه المبادرات الزخم والانتشار، والثقافة تمنح المجتمع العمق والتحصين الفكري.
معلومات عن بيت الشعر في المغرب
بيت الشعر في المغرب هو مؤسسة ثقافية ومدنية مستقلة تُعد واحدة من أبرز المنارات الأدبية في العالم العربي التي تُعنى بالقصيدة وبكرامة المبدعين. منذ انطلاقتها، نجحت المؤسسة في موازنة فريدة بين ترسيخ خصوصية الشعر المغربي والانفتاح على أسئلة الحداثة والوعي الشعري العالمي.
نظرة عن هذه المؤسسة العريقة:
التأسيس والنشأة
تأسس بيت الشعر في المغرب في 8 أبريل 1996 بمدينة الدار البيضاء، وجاء بمبادرة من ثلة من كبار الشعراء والمثقفين المغاربة الذين تلاقوا لإطلاق بيان التأسيس، وكان من أبرزهم: محمد بنيس، محمد بنطلحة، حسن نجمي، وصلاح بوسريف.
رؤية وأهداف المؤسسة
تتلخص المبادئ والجهود الإستراتيجية لبيت الشعر في عدة نقاط محورية:
صون كرامة الشعر والشعراء: الدفاع عن حقوق الشعراء المادية والمعنوية، واعتبار الشعر فعلاً إنسانياً خلاقاً يجب حمايته.
الدمج بين الفنون: يحرص البيت باستمرار على ربط القصيدة المكتوبة بالفنون الأخرى، مثل الموسيقى، والسينما، والتشكيل، والغناء لتقريب الشعر من الجمهور المعاصر.
تعزيز الحوار الحضاري: مد جسور التواصل الإبداعي والنقدي بين مشرق العالم العربي ومغربه، والانفتاح الواسع على الشعر العالمي عبر الترجمة.
احتضان الشباب: دعم الأجيال الصاعدة وتوفير محترفات للقراءة والكتابة تضمن تجدد دماء القصيدة العربية والمغربية.
إنجازات وتأثيرات عالمية
لم يقتصر تأثير بيت الشعر على النطاق المحلي، بل حقق علامات فارقة دولياً:
اليوم العالمي للشعر (21 مارس): يُعد بيت الشعر في المغرب صاحب المبادرة التاريخية والدعوة التي تبنتها الحكومة المغربية ورفعتها إلى منظمة اليونسكو، والتي أثمرت عن إقرار يوم 21 مارس من كل عام يوماً عالمياً للشعر.
الاعتراف الدولي: حاز بيت الشعر في المغرب على جائزة الأكاديمية الدولية للشعر في فيرونا بإيطاليا (عام 2026)، تقديراً لجهوده الطويلة ودوره الثقافي الرائد على مدار ثلاثة عقود.
العضوية العالمية: يُعتبر البيت عضواً مؤسساً للموقع العالمي للشعر على الإنترنت (ومقره روتردام)، وعضواً في منتدى الجوائز العربية.
منشورات وصروح ثقافية
يتميز البيت بحيوية كبيرة في حركة النشر والتوثيق، حيث تجاوزت إصداراته مئات العناوين، ومن أبرز معالمه الثقافية:
مجلة "البيت": مجلة فكرية ونقدية متخصصة تُعد بمثابة مختبر نقدي يواكب تحولات وتجارب الشعر العربي والعالمي (يتولى إدارتها الشاعر حسن نجمي ويرأس تحريرها الناقد خالد بلقاسم). وتتميز المجلة بمواقفها الثقافية الملتزمة؛ حيث دأبت أعدادها على الانتصار للقيم الإنسانية العادلة وللقضية الفلسطينية في مواجهة الوحشية والانتهاكات.
جائزة الأركانة العالمية للشعر: جائزة مرموقة يمنحها البيت سنوياً، وتُوج بها قامات شعرية كبرى من مختلف الجنسيات (مثل الشاعر الراحل محمود درويش، وإيف بونفوا، وتشارلز سيميك، وغيرهم).
الإصدارات السنوية: يحرص البيت دورياً على تقديم باقات من الدواوين الجديدة، الترجمات، والأنطولوجيات الدراسية التي تُغني المدونة الأدبية العربية.
القيادة والإدارة
تتولى إدارة المؤسسة هيئة تنفيذية تُنتخب بشكل ديمقراطي. ويتولى الشاعر مراد القادري رئاسة البيت (حيث جُددت الثقة به لولاية ثانية تمتد حتى عام 2026)، بعد مسيرة حافلة قاد فيها المؤسسة الرؤساء السابقون: محمد بنيس، عبد الرحمن طنكول، حسن نجمي، ونجيب خداري.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *