
و.ش.ع سوريا ۔علي بدر سليمان
قَدْ كُنْتِ لِي كُلَّ الأَمَانِ وَمَوْئِلًا
يَا سَارِقَةْ قَلْبِي وَنَبْضَ وِجْدَانِي
أَيْقَنْتُ أَنِّي فِي بُعَادِكِ تَائِهٌ
وَالْوَهْنُ حَلَّ بِمُهْجَتِي وَكِيَانِي
قُرِّي بِصَدْرِي وَاحْتَمِي فِي أَضْلُعِي
وَتَوَسَّدِي قَلْبِي عَلَى أَلْحَانِي
ذِكْرَاكِ تَبْقَى فِي اللِّسَانِ تَرَنُّمًا
وَتُعَانِقُ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ الدَّانِي
أَنْتِ الْعِمَادُ لِخَافِقِي وَدِعَامَتِي
وَبِوَصْلِكِ الْمَأْمُولِ يَعْلُو شَأْنِي
غَرِّدِي بِصَوْتِكِ العَذْبِ الجَميلِ مُتَيَّماً
يَا فَيْرُوزَةَ الأَلْحَانِ وَالأَوْزَانِ
طِيرِي بِأُفْقِ العِشْقِ فِي سَمَوَاتِنَا
لِتُبَدِّدِي صُوَرَ الغَمَامِ الفَانِي
وَاهْطِلِي غَيْثاً يَرُدُّ مَنَازِلًا
وَيَغْسِلُ القَلْبَ مِنْ أَذَى الشَّيْطَانِ
وَأَحِيلِي صَحْرَاءَ الرُّوحِ رَبِيعاً زَاهِراً
وَفُوحِي عِطْراً عِنْدَ كُلِّ شَطْآنِي
كُونِي لِقَلْبِي فِي شِتَائِي مَأْوًى
وَبِحُضْنِكِ الدَّافِي أَطْفِئِي أَحْزَانِي


اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *