27 watching nowالرئيسية / شعر وادب / دَرْبُ الشُّمُوخ (٧٠) الختام رحم الله أبا الحسام

دَرْبُ الشُّمُوخ (٧٠) الختام رحم الله أبا الحسام

30-08-2026 3:27 م  وكالة انباء الشرق العربي 116 views
دَرْبُ الشُّمُوخ (٧٠) الختام رحم الله أبا الحسام

و.ش.ع            الاردن  ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير     

الاحد 30اغسطس2026  

[ °°°°°°دَرْبُ الشُّمُوخ (٧٠)°°°°°° ]
الختام رحم الله أبا الحسام

 ♧ سِيرَةُ الرِّجَالِ بَعْدَ الرَّحِيل ♧

رجالٌ بالمجدِ والإيمانِ شادوا. 
للمكارمِ صرحَ مجدٍ.......تليدا

وبالأخلاقِ قد ساروا،... وكانوا.         في المواقفِ للوفاءِ..... عُهودا
              °°°°°°°°
سواعدُهم للخيرِ تمتدُّ، وللرحمنِ.      قد سجدتْ خشوعًا....وتأييدا

ورايةُ.... الحقِّ في.... أيديهمُ، 
تهدي خطاهمُ للهدى تسديدا
               °°°°°°°
وقِرشُ... الحلالِ بجيبِهم، فما
عرفوا سوى الطيبِ.... مزيدا

وما دخلَ الحرامُ ...حياتَهم، 
ولا خزنوا من المالِ ....رصيدا
              °°°°°°°°
وغضّوا الطرفَ عن ... الحرامِ، 
وصانوا النفسَ نهجًا ...حميدا

وكان الذكرُ في أفواهِهم، وبنورِ التقوى القلبُ يزدادُ ....رشيدا
               °°°°°°°°
صناديدٌ إذا نادى .....المنادي.
  للفزعةِ، هبّوا وكانوا ....عُتيدا

وإن نزلتْ خطوبُ .....الدهرِ، 
كانوا للضعيفِ حصنًا ..وطيدا
                °°°°°°°°
وأخوّتُهم عهدُ الوفاءِ، ومذهبُ المؤمنينَ لهم بالرأي... سديدا

إذا ضاقَ الطريقُ بأخٍ، سارعوا 
ووجدْتَ لهم يدًا وعونًا مديدا
                 °°°°°°°°
سما جاهُهم من غير .....مالٍ،
فالمكارمُ عندهم كانت رصيدا

وفي... التعفّفِ أغنياءُ.... نفسٍ،      فكان القانعُ الحرُّ غنيّا ....سعيدا
                °°°°°°°°
إذا جلسوا بمجالسِ...... قومِهم،
حلَّ الوقارُ بهم شكرا .....حميدا

كأنَّ على جباهِهمُ من..... التقوى.     مهابةَ قائدٍ.... حكيم.......رشيدا
                °°°°°°°°
وإن ....حلَّ خطبٌ لم يقولوا: لا
شأنُنا، بل أسرعوا للخيرِ... تأييدا

ولا تركوا أخًا وحدَهُ...... يصارع،       إذا اشتد َّ الزمانُ المرّ به.... وعيدا
               °°°°°°°°°
جمعوا عشقَ الأرضِ في..... صدرٍ.       أبيٍّ،   لا يبيعون لها عهدا.. مجيدا

وقالوا: نمضي بعزم على.... دربِ الشموخِ، ونحمي العهدَ..... تخليدا
                 °°°°°°°°
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *