3 watching nowالرئيسية / شعر وادب / دربُ الشموخ (٦٢) صهيلُ المجد

دربُ الشموخ (٦٢) صهيلُ المجد

26-08-2026 12:52 م  وكالة انباء الشرق العربي 74 views
دربُ الشموخ (٦٢) صهيلُ المجد

و.ش.ع         الاردن  ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير  

الاربعاء 26اغسطس2026 

[_____دربُ الشموخ (٦٢)______] 
    ((((---صهيلُ المجد---)))))

صهيلُ الشموخ إذا نادى الوطنْ 
        أجابَهُ المجدُ واستيقظَ الفطنْ

أنا فارس القلمِ الحرِّ الذي 
           ما لانَ يومًا، ولا هابَ المحنْ

حروفي خيولُ العزِّ إن أقبلتْ 
               تدكُّ دروبَ الوهمِ والوهنْ

أخطُّ على صدرِ المدى رايةً 
               وأزرعُ في كلِّ حرفٍ وطنْ

إذا صاحَ حقٌّ بوجهِ الظلامِ 
                تراجعَ أهلُ البغيِ والوهنْ

قلمي سيفُ حقٍّ، ولكنَّهُ 
            بغمدِ الحكمةِ كفوا، لا بالفتنْ

ولا أشتري الصمتَ في موطني 
             ولا أرتضي للكرامةِ أي ثمنْ

أصونُ ترابَ البلادِ بحرفي 
    وأحرسُ عهدَ الوفا وفؤادي سكنْ

هنا الأردنُّ، اخت العروبة عزّنا 
 على العهدِ باقون قلعة بوجه المحنْ

وفي القدسِ نبضٌ لنا خالدٌ 
     وفي غزةَ هاشم الصبر ُ ممتحنْ

فلسطينُ عقيدة في المهجة رايةٌ 
   لها في ضميرِ العروبةِ. حق ممتهنْ

وحرفي إذا لامسَ الجرحَ يومًا 
  يحوّلُ بعض آلامَهُ إلى دابة لها رسنْ

سأكتبُ للتوحيدِ لا للخصامِ ابدا  
          وأجمعُ شملَ الأُلى قد تفرّقنْ

فإن كانَ للحرفِ صوتٌ صهيلٌ 
       فصهيلُ الكرامةِ لا ينحني غبن ْ

وإن كانَ للقلمِ عهدٌ شريفٌ 
    فعهدي لوطني مدى العمرِ  أؤتمنْ

أنا شاعر والقلمُ الحرّ رايتي 
   أصونُ به الحقَّ لوطني رغم َ الفتنْ

سأبقى على دربِ شموخِ البلادِ 
         أخطُّ المواقفَ وتجارب الزمنْ

فيا موطني، أنتَ معنى القصيدِ 
     وأنتَ البدايةُ والهديل على الفننْ

وسيظلُّ حرفي، ما دامَ في 
          فؤادي نبضٌ... يصونُ الوطنْ

بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *