
و.ش.ع الاردن الشاعرة د. عطاف الخوالدة
✦ _____درب الكرام (٥)_____ ✦
((الهُويَّةُ والانتماء))
هُوِيَّتي نَبضُ الفؤادِ وسِرُّهُ
وبها أعيشُ، وبالعُلا أتقدَّمُ
هيَ اللِّسانُ، وفي العقيدةِ مجدُنا
وبها تُصانُ كرامةٌ وتُكرَّمُ
وطني إذا نادى الفؤادُ أجبتُهُ
فالحبُّ عهدٌ في الضلوعِ يُخيَّمُ
لا خيرَ في قومٍ تنكَّرَ أصلُهُمُ
فالفرعُ دونَ جذورِهِ لا يُثمِرُ
أرضُ الكرامةِ في دمي متجذِّرٌ
وعلى ثراها كلُّ عزمٍ يُقسَمُ
والانتماء المجدُ تاجُ مفاخرٍ
وبها القلوبُ إلى المكارمِ تنعمُ
والوطن ُّ الغالي سيبقى شامخًا
وبه العزائمُ والبطولاتُ تُختَمُ
نبقى أوفياءَ لعهدِنا ولقدسِنا
فالصدقُ خيرُ وسيلةٍ تُستَلهَمُ
لا ينحني رأسٌ يُحبُّ ترابَهُ
فالحرُّ فوقَ المعضلاتِ يُقاوِمُ
هذي هُويَّتُنا، عروبتُنا التي
في ظلِّها المجدُ الرفيعُ يُنظَمُ
والإسلامُ نورُ الدربِ ما دامتْ لنا
قيمُ الهدى، وبها الضميرُ يُقوَّمُ
والعلمُ يبني في الشعوبِ حضارةً
وبه العقولُ إلى المعالي تُلهَمُ
والحقُّ يبقى شامخًا لا ينثني
مهما تطاولَ في البسيطةِ مُجرِمُ
والوحدةُ الكبرى سبيلُ عزائِنا
وبها يطيبُ للمخلصينَ تلاحُمُ
يا أمَّتي، كوني كغيثٍ هاطلٍ
فالخيرُ بالإخلاصِ دومًا يُغنَمُ
واحفظْ عهودَ اللهِ فهي أمانةٌ
وبها الفؤادُ من الضلالِ يُعصَمُ
واجعلْ وفاءَكَ للوطنْ عقيدةً
فالصدقُ في دربِ الكرامِ يُعلَمُ
والقدسُ تبقى في الضمائرِ قبلةً
وبنورِها الأحرارُ دومًا يحلم
يا حرفُ دُمْ كالنخلِ سامقَ هامةٍ
من أرض العزِّ الأصيلِ تُكلِّمُ
وامضِ السلامَ إلى العروبةِ كلِّها
،سيفًا من الحقِّ المبينِ يُحكَمُ
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *