
و.ش.ع الاردن الشاعرة د. عطاف الخوالدة
☆☆☆ درب الكرام (22) ☆☆☆
((ترحال الروح المختنقة.تقول:))
وقفتُ والحرفُ في حلقي يُنازعني
______ حتى حسبتُ صدى الأنفاسِ أكفاني
قلتُ: يا قومُ ماذا حلَّ في زمنٍ
_____ حتى غدا الصمتُ سيفًا فوقَ شرياني؟
صرختُ: يا ربِّ، يا مولايَ خذْ بيدي
___________ وزدْ فؤادي ثباتًا ملءَ وجداني
وأغلقَ الحزنُ أبوابَ الفؤادِ فما
_________ أبصرتُ غيرَ أسىً يجري بأجفاني
أرى الأحرارَ في الآفاقِ قد ذُبحوا
___________ والعالمُ اليومَ ما هزَّتهُ أحزانِي
كأنَّ صوتَ الضميرِ الحرِّ قد خمدتْ
__________ أنفاسُهُ واستباحَ الظلمُ ميداني
والصمتُ جُرمٌ إذا ما زُيِّنَتْ لهُ
___________ ثوبُ القوانينِ والبهتانُ عنوانِي
قالوا حضارةُ عصرٍ ثم ما عرفوا
_____________ إلا نعيقَ بومٍ بينَ غربانِ
وصار ميزانُ هذا الكونِ منقلبًا
_______ حتى غدا الحقُّ في الأغلالِ سِجنانِي
هو الموتُ إن شاءَ الإلهُ لأمَّةٍ
____________ أن يفتحَ البركانُ بابَ طوفانِ
وروحي تُهاجرُ في الآلامِ سائلةً
____ أينَ المروءةُ؟ أينَ العدلُ؟ أينَ أنا؟
أمضي وأحملُ في الأعماقِ قافيتي
______________ كأنها قبسٌ يجري بشرياني
فإن سقطتُ فإني لن أبيعَ دمي
_________ فالحقُّ يسكنُ في نبضي وإيماني
يا ربُّ إن ضاقَ صدري من مآسينا
_____________ فأنتَ تعلمُ إسراري وإعلاني
فامنحْ فؤادي يقينًا لا يُبددهُ
_________ ليلُ الخطوبِ ولا بطشُ الطغيانِ
واجعلْ حروفي لواءَ الحقِّ خافقةً
___________ تهدي الحيارى إلى نورٍ وإحسانِ
فالجرحُ يبرأُ إن باللهِ نعتصمُ
_________ والصبرُ يورقُ بعدَ القحطِ بستانِي
سيشرقُ الفجرُ مهما طالَ ليلُ أسًى
_________ ويكتبُ اللهُ للنصرِ الكريمِ دواني
هذا دربُ الكرامِ وما تبدَّلتْ
________ عهودُهُ... واللهُ خيرُ المعينِ وكافاني.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *