وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار عالمية / اللعب بقى على المكشوف نتنياهو يسعى لحصار نفوذ مصر فى البحر الأحمر وخليج عدن

اللعب بقى على المكشوف نتنياهو يسعى لحصار نفوذ مصر فى البحر الأحمر وخليج عدن

يناير 03, 2026  Mohamed Abd Elzaher 183 views
اللعب بقى على المكشوف نتنياهو يسعى لحصار نفوذ مصر فى البحر الأحمر وخليج عدن

و.ش.ع

 

متابعه/ مجمد محتار

 

السبت 03-01-2026 
 
قال الكاتب الصحفى مجدى الجلاد إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين
 
 نتنياهو قرر اللعب على المكشوف محاولًا نقل الصراع إلى الجنوب عبر
 
 التحالف مع إثيوبيا فى ملفات تمس الأمن المائى والملاحى المصرى،
 
 موضحًا أن هذا التحرك فى «أرض الصومال» يهدف بوضوح إلى الضغط
 
 على القاهرة ومحاصرة نفوذها فى البحر الأحمر وخليج عدن، بالتوازى مع
 
 التعنت الإثيوبى فى ملف سد النهضة.وأضاف «الجلاد»، خلال لقائه مع
 
 الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج «كل الكلام»، المذاع على قناة «الشمس»،
 
 أن الإدارة المصرية، وفقًا للمعطيات الحالية، تستطيع الضغط على صانع
 
 القرار الغربى (الأمريكى والأوروبي) من زاوية حساسة للغاية؛ فالغرب
 
 يصب تركيزه حاليًا فى اليمن على ثلاثة أهداف متمثلة فى تحجيم
 
 الحوثيين (ذراع إيران فى المنطقة)، ومحاربة تنظيم القاعدة، علاوة على
 
 تطويق تمدد تنظيم داعش وأوضح أنه هنا يأتى التحذير المصرى الذكى 
 
ومفاده أن أى محاولة لتقسيم الصومال أو الاعتراف بكيانات انفصالية
 
 ستخلق حالة من الفوضى الأمنية، مما يوفر بيئة مثالية وذريعة قوية لهذه
 
 التنظيمات لإشعال الصراع وتبرير وجودها كقوى مقاومة للتدخلات
 
 الخارجية وهو ما سيجعل من خليج عدن منطقة خارجة عن السيطرة
 
 الدولية تمامًا، مشيرًا إلى أن هذا الملف يأتى فى توقيت شديد الحساسية،
 
 حيث تُشير التقديرات إلى أن عام 2026 سيكون عام المواجهة الكبرى أو التصعيد الحاسم بين الغرب وإيران الاحتجاجا وفى ظل محاولات ضرب النظام الإيرانى من الداخل عبر الاحتجاجات تسعى واشنطن لتجنب أى صداع إضافى فى الممرات المائية؛ لذا كان رد الفعل الأمريكى سريعًا وحاسمًا بعد الاعتراف الإسرائيلى بـأرض الصومال حيث حاولت واشنطن
 
 إعادة القضية إلى مربعها الأول، مؤكدة أن الأولوية هى لمواجهة التهديد
 
 الحوثى، وليست للاعتراف بكيانات تزيد من تعقيد المشهد.
 
ولفت إلى أن الشواهد تؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك القدرة
 
 والدافع للضغط على إسرائيل فى هذا الملف؛ لأن المصلحة الأمريكية
 
 تقتضى استقرار الصومال ككتلة واحدة لمواجهة الإرهاب، والقاهرة من
 
 جانبها، تتحرك عبر دبلوماسية الأجهزة والخارجية لترسيخ حقيقة 
 
أن أمن الصومال ووحدة أراضيه ملف غير قابل للتفاوض، وأن المساس به
 
 هو مساس مباشر بالأمن القومى المصرى والسعودى على حد سواء.

Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy