3 watching nowالرئيسية / دين ودنيا / أبواب النار السبعة و توصيف القرآن لها

أبواب النار السبعة و توصيف القرآن لها

14-08-2026 3:26 م  وكالة انباء الشرق العربي 408 views
أبواب النار السبعة و توصيف القرآن لها

و.ش.ع      القاهرة ۔ اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.  

الجمعة  14 اغسطس  2026   

※القرآن الكريم شرح و وصف أنواع النيران يوم تقوم الساعة و ذكرها كالاتى:
١- جهنم .. ﴿ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾. «سورة الحجر». و سميت جهنم لأنها تتجهم في وجوه الرجال و النساء فتأكلل لحومهم ، و هو أهون عذابا من غيره. 
٢- الجحيم .. ﴿ وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ .«سورةالمائدة».
سمي بذلك لأنه عظيم الجمرة، الجمرة الواحدة اعظم من الدنيا.
٣- الحطمة.. ﴿ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ,وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ,نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾. «سورة الهمزة».
يقال لها الحطمة لأنها تحطم العظام و تحرق الأفئدة و ترمي بشرر كالقصر فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوهم و أيديهم فيبكون الدموع حتى تنفذ ثم يبكون الدماء حتى تنفذ ثم يبكون القيح حتى ينفذ.
٤- سقر.. ﴿ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾. «سورة القمر».
سميت سقر لأنها تأكل اللحم دون العظم.
٥- الهاوية.. ﴿ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ,فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ,مَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ,نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾. «سورة القارعة».
يقال لها الهاوية من وقع فيها لم يخرج أبداً و فيها بئر الهباب يخرج منه نار تستعيذ منها النار، و فيها الذين قال الله فيهم {سأرهقه صعودا}، و هو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، مجموعة أعناقهم إلى أقدامهن، الزبانية وقوف على رؤسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان {الجن و الأنس}.
٦- السعير ..﴿ وَ قَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾. «سورة الملك».
يقال لها السعير سميت هكذا لأنها يسعر فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب وفيها حيات و عقارب وقيود وسلاسل و أغلال، و فيها جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الحزن حزن أهل النار حزنا شديداً.
٧- لظى .. ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى,نَزَّاعَةً لِلشَّوَى ﴾. «سورة المعارج».
و تسمى لظــى لأنها آكلة اليدان و الرجلان تدعو من أدبر عن التوحيد و تولى عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام.
• هذا المشهد ربما يكفي لجعل المرء يتفكّر بكل فعل يقوم به يمكن أن يحول بينه و بين البعد عن الله يوم الحساب.
• يا الله أتُسلّط النّار على وجوهٍ خرّت لعظمتك ساجدة! و إن أدخلتني في النار أعلمتُ أهلها أنّي أحبّك. و هبني صبرت على حرّ نارك فكيف أصبر عن النّظر إلى كرامتك!..…


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *