
و.ش.ع الاردن ۔ د.عطاف الخوالدة
على شاطيء الشرف( 8)
"غزة" طير الأسى "
أَكتب، أَيَا طَيْرَ الأسى، لَوْعَتِي.وَامْضِ _____الْتَمِسْ معتصما يجِيبُ نِدَائِي
وَاسْأَلْ رُبَى الْأَوْطَانِ عَنْ أَحْبَابِنَا
__هَلْ عَادَ فِي الْفراقِ فجر ضِيَائِي؟
وَاكْتُبْ بِحِبْرِ الْدّم أَنَّ زَمَانَنَا
_______قَدْ أَثْقَلَ الْأَحْرَارَ بِالْبَلْوَاءِ
فِلَسْطِينُ تَشْهَدُ أَنَّ فِي جُرْحِ الْمَدَى
_______دَمَعًا يُسِيلُ الْقَلْبَ كَالْأَنْهَاءِ
مُرَّ الْأَسَى فَوْقَ الْأَطَالِلِ بَاكِيًا
______فَرَأَى الْبُيُوتَ تُغتال بِاعْتِدَاءِ
وَرَأَى يَتِيمًا يَسْتَغِيثُ وَلَمْ يَجِدْ
_______إِلَّا السَّمَاءَ مُجِيبَةَ الدُّعَاءِ
وَرَأَى رَضِيعًا مَاتَ قَبْلَ تَبَسُّمٍ
_______وَتَنَاثَرَتْ أَشلَاؤهُ بِالْهَوَاءِ
وَرَأَى جَرِيحًا يَسْتَغِيثُ وَلَا يَرَى
_________كَفًّا تَمُدُّ لَهُ يَدَ الْإِحْيَاءِ
آهٍ عَلَى شَعْبٍ أَبِيٍّ صَابِرٍ
______يَمْضِي بِثَوْبِ الْعِزِّ وَالْكِبْرِيَاءِ
لَمْ يَلْقَ غَيْرَ الْجُوعِ فِي أَيَّامِهِ
________وَالْقَهْرُ يُثْقِلُ خُطْوَةَ الْإِبَاءِ
وَالْقَوْمُ نَامُوا فِي الْحَرِيرِ وَغَفْلَةٍ
______وَالشَّعْبُ يَفْتَرِشُ الثَّرَى بِعَنَاءِ
اللهُ أَكْبَرُ أَيْنَ عَزْمُ أُمَّةٍ..اللهُ أَكْبَرُ
_______كَانَتْ مَنَارًا لِلْهُدَى وَالضِّيَاءِ؟
مَاذَا تَقُولُونَ إِذَا وَقَفَ الْوَرَى
____يَوْمَ الْحِسَابِ أَمَامَ رَبِّ السَّمَاءِ؟
أَتَقُولُ: كُنَّا غَافِلِينَ؟ وَقَدْ أَتَى
____صَوْتُ الْجِرَاحِ يُدَوِّي فِي الْفَضَاءِ
فَارْجِعُوا إِلَى الرَّحْمَنِ قَبْلَ فَوَاتِكُمْ
______فَالْعُمْرُ يَمْضِي سُرْعَةَ الْإِمْسَاءِ
يَوْمٌ لَا الْأَمِيرُ بِجَاهِهِ مُتَعَالِيًا
_______وَلَا الْفَقِيرُ يُضَامُ فِي الْجَزَاءِ
واسألْ رُبى الأوطانِ: أينَ وجوهُنا؟
___اواه قد غابَ نورُ الحياء، بالرياء
صرنا نُكابدُ من جراحِ زمانِنا.ألماً يُمزِّقُ _____في الضلوعِ وتقطعت الامعاء
واكتبْ، أيُّها القلمُ الأمينُ، بأنَّنا.ما زلنا _نرجو للكرامةِ رد اعتبار ونبذ الغوغاء
بقلم: الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *