
و . ش.ع. الاردن. الشاعرة.د.عطاف الخوالدة
✦ __على شاطئ الشرف (٣٠)__ ✦
((غزَّة... نبضُ القومِ الجبَّارين))
غزَّةُ يا نبضَ القـومِ الجبَّارينْ
______ يا رايةَ الأحرارِ في كلِّ حينْ
غزَّةُ يا فجرًا تنفَّسَ عِزَّةً
______ ومضى يُبدِّدُ عتمةَ السِّجِّينْ
ما لانَ شعبُكِ للخطوبِ وإنَّما
______ زادَ البلاءُ صلابةَ المؤمنينْ
كتبوا بدمِّ الطهرِ أروعَ ملحمةٍ
______ فغدوا منارَ العزِّ للمستمسكينْ
في كلِّ طفلٍ آيةٌ من صبرِهِ
__ تُحيي الضمائرَ في قلوبِ الغافلينْ
والأمُّ تزرعُ في الترابِ عقيدةً
____ فتُقيمُ جيشًا من عُلا المخلصينْ
والشيخُ يمضي ثابتًا لا ينثني
_____ كالجبلِ الأشمِّ بينَ الصابرينْ
والقدسُ تشهدُ أنَّ وعدَ إلهِنا
_______ حقٌّ، ويُكرمُ نخبةَ المتقينْ
يا أمَّةَ الإسلامِ هبُّوا وانهضوا
_______ فالحقُّ أولى بالنفيرِ المبينْ
كونوا يدًا، وتناصروا وتكاتفوا
__ فالنصرُ يولدُ من صفوفِ الصادقينْ
لا تُسلموا الأقصى لليلِ خيانةً
______ فاللهُ ناصرُ عصبةِ الموحِّدينْ
واجعلْ إلهي جمعَنا متوحِّدًا
___ واهدِ القلوبَ لطاعةِ الرحمنِ دينْ
واحفظْ فلسطينَ العزيزةَ كلَّها
____ واحفظْ ديارَ المسلمينَ أجمعينْ
واجعلْ لنا في كلِّ أرضٍ نهضةً
__ تُحيي الكرامةَ في صدورِ العاملينْ
هذي ثلاثونَ القصائدِ قد غدتْ
________ عقدًا يزينُ جبينَ كلِّ أمينْ
إن كان حرفي قد أصابَ رسالةً
________ فالحمدُ للهِ العظيمِ المُعينْ
ما قلتُ إلا ما اعتقدتُ بأنَّهُ
______ حقٌّ يُنيرُ طريقَ كلِّ السائرينْ
وغزَّةُ تبقى في الضمائرِ قبلةً
______ للحرِّ، للأحرارِ، للشرفِ المتينْ
حتى إذا لاحَ الصباحُ مُكبِّرًا
__ سجدتْ ربوعُ الأرضِ للفتحِ المبينْ
وخِتامُها حمدٌ لربِّ عظيمِنا
______ والصلاةُ على النبيِّ الأمينْ
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة
ختام سلسلة: "على شاطئ الشرف" (١–٣٠)

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *