11 watching nowالرئيسية / شعر وادب / على شاطئ الشرف (٣٠)

على شاطئ الشرف (٣٠)

18-07-2026 11:07 ص  وكالة انباء الشرق العربي 237 views
على شاطئ الشرف (٣٠)

و . ش.ع.     الاردن.  الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

✦ __على شاطئ الشرف (٣٠)__ ✦ 
((غزَّة... نبضُ القومِ الجبَّارين))

غزَّةُ يا نبضَ القـومِ الجبَّارينْ 
______ يا رايةَ الأحرارِ في كلِّ حينْ

غزَّةُ يا فجرًا تنفَّسَ عِزَّةً 
______ ومضى يُبدِّدُ عتمةَ السِّجِّينْ

ما لانَ شعبُكِ للخطوبِ وإنَّما 
______ زادَ البلاءُ صلابةَ المؤمنينْ

كتبوا بدمِّ الطهرِ أروعَ ملحمةٍ 
______ فغدوا منارَ العزِّ للمستمسكينْ

في كلِّ طفلٍ آيةٌ من صبرِهِ 
__ تُحيي الضمائرَ في قلوبِ الغافلينْ

والأمُّ تزرعُ في الترابِ عقيدةً 
____ فتُقيمُ جيشًا من عُلا المخلصينْ

والشيخُ يمضي ثابتًا لا ينثني 
_____ كالجبلِ الأشمِّ بينَ الصابرينْ

والقدسُ تشهدُ أنَّ وعدَ إلهِنا 
_______ حقٌّ، ويُكرمُ نخبةَ المتقينْ

يا أمَّةَ الإسلامِ هبُّوا وانهضوا 
_______ فالحقُّ أولى بالنفيرِ المبينْ

كونوا يدًا، وتناصروا وتكاتفوا 
__ فالنصرُ يولدُ من صفوفِ الصادقينْ

لا تُسلموا الأقصى لليلِ خيانةً 
______ فاللهُ ناصرُ عصبةِ الموحِّدينْ

واجعلْ إلهي جمعَنا متوحِّدًا 
___ واهدِ القلوبَ لطاعةِ الرحمنِ دينْ

واحفظْ فلسطينَ العزيزةَ كلَّها 
____ واحفظْ ديارَ المسلمينَ أجمعينْ

واجعلْ لنا في كلِّ أرضٍ نهضةً 
__ تُحيي الكرامةَ في صدورِ العاملينْ

هذي ثلاثونَ القصائدِ قد غدتْ 
________ عقدًا يزينُ جبينَ كلِّ أمينْ

إن كان حرفي قد أصابَ رسالةً 
________ فالحمدُ للهِ العظيمِ المُعينْ

ما قلتُ إلا ما اعتقدتُ بأنَّهُ 
______ حقٌّ يُنيرُ طريقَ كلِّ السائرينْ

وغزَّةُ تبقى في الضمائرِ قبلةً 
______ للحرِّ، للأحرارِ، للشرفِ المتينْ

حتى إذا لاحَ الصباحُ مُكبِّرًا 
__ سجدتْ ربوعُ الأرضِ للفتحِ المبينْ

وخِتامُها حمدٌ لربِّ عظيمِنا 
______ والصلاةُ على النبيِّ الأمينْ

بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة 
ختام سلسلة: "على شاطئ الشرف" (١–٣٠) 
 


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *