
و.ش.ع الاردن الشاعرة د. عطاف الخوالدة
[___على شاطئ الشرف (٢٨)___]
((غزة... عناقيد الغضب))
غزَّةُ يا نَبضَ الكرامةِ إنَّني
____ ألقى على أعتابِ مجدِكِ مَركبي
في سيفِ حقِّكِ كلُّ فجرٍ ساطعٌ
____ وبنورِ وجهِكِ يرتقي دربُ النبي
يا قلعةً نُسِجَتْ خيوطُ صمودِها
______ من صبرِ أمٍّ واليتيمِ المُتعبِ
في كلِّ غصنٍ من ربوعِكِ آيةٌ
___ تُهدي القلوبَ إلى طريقِ الموكبِ
والمجدُ يعرفُ أنَّ أرضَكِ موطنٌ
___ للعزِّ.والشمخ لا للذلِّ أو للمهربِ
وعلى ثراكِ تناثرتْ عَنَاقِدٌ
___ من غضبةِ الأحرارِ مثلَ الكوكبِ
بحرُ البطولةِ ما جفَتْ أمواجُهُ
______ بل ظلَّ يكتبُ عزَّةَ المتغلبِ
والدحنونُ الأحمرُ الغضُّ الذي
______ سَقَتِ البطولةُ زهرَهُ بالمنكبِ
والطفلُ رغمَ اليُتمِ يرفعُ رايةً
______ ويخطُّ بالإيمانِ عهدَ المطلبِ
والأمُّ تُهدي للصباحِ دعاءَها
____ وترى اليقينَ بفيضِ قلبٍ أرحبِ
كم غادرَ الأحرارُ دارًا شامخًا
______ وبقيتِ يا غزَّاتُ سرَّ المذهبِ
ما خابَ شعبٌ قد توكَّلَ صادقًا
______ باللهِ ربِّ المشارقِ والمغربِ
يا أمَّةَ الإسلامِ هبِّي نصرةً
______ فالحقُّ أولى بالوفاءِ الأقربِ
لا تتركوا أهلَ الكرامةِ وحدَهم
_____ فالصمتُ عارُ العاجزِ المتقلبِ
سيعودُ للأقصى أذانُ عزيمةٍ
_____ ويعودُ فجرُ الحقِّ بعد المغيبِ
وتعودُ أفراحُ الطفولةِ باسمةً
______ فوقَ الربوعِ وزينةُ الملاعبِ
وعدُ الإلهِ الحقُّ ليس بمخلفٍ
____ مهما تمادى الظلمُ في المتلعبِ
فغدًا سترفرفُ رايةٌ منصورةٌ
___ ويعودُ حقُّ الأرضِ خيرَ مكاسبِ
وستبقينَ، يا غزَّةُ، التاريخَ الذي
______ علَّمَ الأحرارَ معنى الواجبِ
وعلى شاطئِ الشرفِ انحنى قلمي
_____ ليقولَ: أنتِ قصيدةُ المراتبِ.
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *