11 watching nowالرئيسية / شعر وادب / على شاطئ الشرف (٢٨)

على شاطئ الشرف (٢٨)

18-07-2026 7:41 ص  وكالة انباء الشرق العربي 328 views
على شاطئ الشرف (٢٨)

و.ش.ع           الاردن  الشاعرة د. عطاف الخوالدة

[___على شاطئ الشرف (٢٨)___]
((غزة... عناقيد الغضب))

غزَّةُ يا نَبضَ الكرامةِ إنَّني
____ ألقى على أعتابِ مجدِكِ مَركبي

في سيفِ حقِّكِ كلُّ فجرٍ ساطعٌ
____ وبنورِ وجهِكِ يرتقي دربُ النبي

يا قلعةً نُسِجَتْ خيوطُ صمودِها
______ من صبرِ أمٍّ واليتيمِ المُتعبِ

في كلِّ غصنٍ من ربوعِكِ آيةٌ
___ تُهدي القلوبَ إلى طريقِ الموكبِ

والمجدُ يعرفُ أنَّ أرضَكِ موطنٌ
___ للعزِّ.والشمخ لا للذلِّ أو للمهربِ

وعلى ثراكِ تناثرتْ عَنَاقِدٌ
___ من غضبةِ الأحرارِ مثلَ الكوكبِ

بحرُ البطولةِ ما جفَتْ أمواجُهُ
______ بل ظلَّ يكتبُ عزَّةَ المتغلبِ

والدحنونُ الأحمرُ الغضُّ الذي
______ سَقَتِ البطولةُ زهرَهُ بالمنكبِ

والطفلُ رغمَ اليُتمِ يرفعُ رايةً
______ ويخطُّ بالإيمانِ عهدَ المطلبِ

والأمُّ تُهدي للصباحِ دعاءَها
____ وترى اليقينَ بفيضِ قلبٍ أرحبِ

كم غادرَ الأحرارُ دارًا شامخًا
______ وبقيتِ يا غزَّاتُ سرَّ المذهبِ

ما خابَ شعبٌ قد توكَّلَ صادقًا
______ باللهِ ربِّ المشارقِ والمغربِ

يا أمَّةَ الإسلامِ هبِّي نصرةً
______ فالحقُّ أولى بالوفاءِ الأقربِ

لا تتركوا أهلَ الكرامةِ وحدَهم
_____ فالصمتُ عارُ العاجزِ المتقلبِ

سيعودُ للأقصى أذانُ عزيمةٍ
_____ ويعودُ فجرُ الحقِّ بعد المغيبِ

وتعودُ أفراحُ الطفولةِ باسمةً
______ فوقَ الربوعِ وزينةُ الملاعبِ

وعدُ الإلهِ الحقُّ ليس بمخلفٍ
____ مهما تمادى الظلمُ في المتلعبِ

فغدًا سترفرفُ رايةٌ منصورةٌ
___ ويعودُ حقُّ الأرضِ خيرَ مكاسبِ

وستبقينَ، يا غزَّةُ، التاريخَ الذي
______ علَّمَ الأحرارَ معنى الواجبِ

وعلى شاطئِ الشرفِ انحنى قلمي
_____ ليقولَ: أنتِ قصيدةُ المراتبِ.

بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة.


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *