11 watching nowالرئيسية / شعر وادب / على شاطئ الشرف (20)

على شاطئ الشرف (20)

13-07-2026 11:00 م  وكالة انباء الشرق العربي 141 views
على شاطئ الشرف (20)

و.ش.ع       الاردن ۔  د.عطاف الخوالدة

[[♧على شاطئ الشرف (20)♧]]
♧أنا في انتظارك أيها النصر♧
             ♧♧♧
أنا في انتظارِكَ لا أرى لليأسِ في قلبي مكانْ
___فالحقُّ يورقُ كلَّما ضاقتْ على الأحرارِ أزمانْ
              ♧♧♧
وغزَّةُ العلياءُ ما انحنتْ، بل زادها البلوى سَنَاءً
___تمضي، وفي كفِّ البطولةِ يزدهـي وعدُ الرحمنْ
             ♧♧♧
قالوا: انتهى الحلمُ الكبيرُ... فقلتُ: كلا، إنَّني
___أومنْتُ أنَّ الصبرَ مفتاحُ الفتوحِ مدى الزمانْ
             ♧♧♧
ما خانتِ الأرضَ المباركةَ التي روتِ الثرى
___بدمِ الشهادةِ، بل سمتْ فوقَ الجراحِ إلى الجِنانْ
              ♧♧♧
والأقصى ينظرُ في المآذنِ باكيًا متضرعًا
____ويردِّدُ التكبيرَ في ليلٍ يوشِّحهُ الأذانْ
               ♧♧♧
يا قدسُ، يا نبضَ العقيدةِ، يا منارةَ أمةٍ
____سيعودُ فجرُكِ مشرقًا، ويعودُ عزُّكِ في أمانْ
                  ♧♧♧
ومن الخيامِ يطلُّ طفلٌ، في ابتسامتهِ غدٌ
___كالفجرِ يشقُّ العتمةَ السوداءَ نحوَ الاطمئنانْ
                  ♧♧♧
وتظلُّ أمٌّ في الدعاءِ رافعةً كفَّ الرجاءِ إلى السماءِ
___وترى الإجابةَ في يقينِ المؤمنينَ بلا هوانْ
                 ♧♧♧
كم ظالمٍ ظنَّ الليالي سوف تمنحهُ البقاءَ
___فهوى، وبقيتْ صفحاتُهُ عنوانَ خزيٍ وخسرانْ
                ♧♧♧
أما الشهيدُ فإنَّهُ حيٌّ، يُحلِّقُ في العُلا
___وتفيضُ من ذكرى خطاهُ على القلوبِ جنانْ
                 ♧♧♧
يا أيُّها النصرُ الذي وعدَ الإلهُ عبادَهُ
____عجِّلْ فإنَّ الصبرَ أنهكهُ امتدادُ الامتحان
              ♧♧♧
لسنا نبيعُ الأرضَ، بل نفدي ثراها بالمهجِ
____فالقدسُ تسكنُ في الضلوعِ، وحبُّها عهدٌ وإيمانْ
                 ♧♧♧
ستعودُ راياتُ الكرامةِ خافقاتٍ فوقها
____ويعودُ للمحرابِ صوتُ الحقِّ، والقرآنُ، والقرآنْ
                 ♧♧♧
هذا يقينُ المؤمنينَ، وليسَ حلمًا عابرًا
_____فاللهُ لا يُخلفُ الميعادَ مهما طالَ الحرمانْ
               ♧♧♧
وسيبزغُ الفجرُ الجميلُ على الربوعِ مبشرًا
___وتعودُ أفراحُ الطفولةِ بعد طولِ الأحزانْ
                ♧♧♧
إنَّا انتظرنا النصرَ لا ضعفًا، ولكنْ ثقةً
_____بإلهِنا، فهو الكفيلُ بكشفِ هذا الطغيانْ
                 ♧♧♧
فإذا أتى اليومُ الموعودُ استفاقَ العالمُ
____ورأى الحقيقةَ بعدما أعياهُ زيفُ البهتانْ
                 ♧♧♧
وسنمضي، والأملُ المضيءُ دليلُنا أبدًا،
_____لا ننحني إلا لربِّ العرشِ، ذي الفضلِ والإحسانْ
                 ♧♧♧
اللهُ أكبرُ... إنها تبقى نشيدَ عقيدتٍ
_____ما لانَ أهلُ الحقِّ يومًا، وما انطفأ الوجدانْ
                   ♧♧♧
سلامٌ على غزَّةَ الصمودِ، فإنها رغمَ الأسى
____ستظلُّ تكتبُ بالمروءةِ أعظمَ العنوانْ.  
       ♧♧♧
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة .


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *