11 watching nowالرئيسية / شعر وادب / على شاطئ الشرف (19)

على شاطئ الشرف (19)

13-07-2026 9:06 ص  وكالة انباء الشرق العربي 273 views
على شاطئ الشرف (19)

و.ش.ع       الاردن ۔  د.عطاف الخوالدة

✧ على شاطئ الشرف (19) ✧
غزة... في موعدٍ مع النصر

بسمِ اللهِ نبدأُ، وعلى خيرِ الورى محمدٍ ﷺ نُصلّي ونُسلِّمُ.

ما انقطعَ الرجاءُ ما دامَ في الأفقِ مؤمنٌ،يرجو الكريمَ، وفي الدعاءِ لهُ اقترابا.

والصبرُ... نهرٌ إن جرى بالصدقِ في أرجائِنا،أحيا القلوبَ، وأورثَ الأرواحَ طِيبًا وطَرَبَا.

ورجالُ غزةَ في الوغى شمُّ الذُّرى أبداً
_________لا يعرفونَ سوى الإلهِ لهمْ نَسَبَا.

لبسوا الكرامةَ موقفًا لا ثوبَ زينةِ عابرٍ
__________فإذا ادلهمَّ الخطبُ كانوا لهُ لَهَبَا.

يمشونَ فوقَ الركمِ والأوجاعُ شاهدةٌ
_______لكنَّ هاماتِ العُلا ظلَّتْ لهمْ مُنتَصَبَا.

ويزرعونَ على الجراحِ سنابلًا خضراءَ
_________حتى يُطلَّ الفجرُ بالبشرى مُقتَرَبَا.

أنا في انتظارِ نصرِ ربِّي واثقًا أملًا
_______فاللهُ يجعلُ بعدَ عسرِ الخلقِ مُنقَلَبَا.

ما خانَ أرضًا قد روتها كفُّ أوفيائِها
________بل زادها المجدُ الرفيعُ بها منتسبا.

والأقصى ينادي كلَّ حرٍّ في ضمائرهِ
______هل من مجيبٍ يرفعُ الراياتِ مُحتَسِبَا؟

والقدسُ تعرفُ أنَّ للحقِّ الذي سطعتْ
___شمسُ الهدى يومًا، سيبقى.للقامة  مُنتَصَبَا.

ما ضرَّ زيتونَ الربوعِ عواءُ عاصفةٍ
__فالجذرُ في عمقِ الثرى بقيَ الصدى صُلْبَا.

والطفلُ يكتبُ بالصمودِ ملحمةً خُلِدَتْ
____________علَّمَ الزمانَ بأنَّ للعزمِ أطيبَا.

والأمُّ تبني من دعاءِ الفجرِ نافذةً
________وتضمُّ دمعًا صابرًا باللهِ قدْ رَحُبَا.

والشهيدُ يمضي نحوَ ربِّ العرشِ مبتسمًا
____يرجو الرضا، ويرى من الرحمنِ مُقتَرَبَا.

لا تنحنوا... فالنخلُ يعرفُ سرَّ قامتِهِ
____يبقى أمامَ الريحِ دومًا شامخًا مُنتَصَبَا.

فاللهُ خيرُ الناصرينَ ووعدُهُ حقٌّ لنا
____لا يُخلفُ الميعادَ، إن طالَ الأسى حِقَبَا.

سيبقى الرجاءُ بقلبِ كلِّ موحِّدٍ أبدًا
______يهدي الخطى، ويُيسرُ للدربِ الركبا

وسيورقُ الإيمانُ في الأرواحِ مبتهجًا
____ما دامَ ذكرُ اللهِ في الأرواحِ قدْ عَذُبَا.

يا غزةُ، يا نبضَ الكرامةِ، إننا
____ندعو الإلهَ بأنْ يديمَ عليكِ خيرًا ورَحَبَا.

وعلى شاطئِ الشرفِ نبقى شاهدينَ 
___غلى.أنَّ الكرامةَ لا تموتُ، وأنَّ الرجاءَ  طلبا

بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *