11 watching nowالرئيسية / شعر وادب / على شاطئ الشرف (16)

على شاطئ الشرف (16)

12-07-2026 9:01 ص  وكالة انباء الشرق العربي 239 views
على شاطئ الشرف (16)

و.ش.ع       الاردن ۔  د.عطاف الخوالدة

على شاطئ الشرف (16)
غزة... مفاتيح الشرف

غزَّةُ، وفي عينيكِ يورقُ موعدُ التمكينِ
_________ ويُضيءُ فجرُ العزِّ دربَ الصابرينْ

ما لانَ عودُكِ والشدائدُ أقبلتْ
___________ بل كنتِ سفرَ المجدِ للمستبصرينْ

قالوا: انكسرتِ، فقلتِ: كلا إنَّني
__________ أمُّ الثباتِ ومهدُ عزمِ الثائرينْ

الأرضُ تعرفُ من يصونُ ترابَها
___________ وتردُّ كيدَ المعتدينَ الطامعينْ

كم طفلةٍ رفعتْ إلى الرحمنِ من
_____________ دعواتِ قلبٍ صادقٍ ويقينْ

وكم أمٍّ حملتْ جراحَ صغارِها
_____________ فغدتْ مثالَ الصبرِ للمؤمنينْ

والأقصى ينظرُ في الوجوهِ كأنَّهُ
____________ يختارُ أهلَ العهدِ لا المتخاذلينْ

مفتاحُهُ باقٍ بأيدي من وفوا
____________ لا في يدِ المحتلِّ أو المتاجرينْ

مهما تمادى الظلمُ فهو إلى زوالٍ
_____________ واللهُ ناصرُ صبرِنا والراسخينْ

والحقُّ يبقى شامخًا في أهلِهِ
___________ مهما تطاولَ زورُ أهلِ الكاذبينْ

إنَّ الكرامةَ لا تُنالُ بمطمعٍ
______________ لكنها تُهدى لصدقِ المخلصينْ

والنصرُ ليسَ هديةً تُهدى لمن
____________ ركنوا إلى الدنيا من المتقاعسينْ

بل يُرتجى ممن إذا نادى الندا
_______________ لبَّوا النداءَ بعزَّةِ المتقينْ

سيظلُّ زيتونُ الربوعِ مباركًا
____________ ما دامَ يسقيه وفاءُ المضحِّينْ

والقدسُ تعرفُ أنَّ وعدَ إلهِنا
______________ حقٌّ، وأنَّ الفتحَ للموقنينْ

يا أُمَّةَ الإسلامِ هبِّي إنَّما
____________ تُبنى المكارمُ بالهدى واليقينْ

وتكاتفوا، فالنصرُ يولدُ عندما
_________ تتوحَّدُ الأرواحُ كالبنيانِ المتينْ

غزَّةُ ستبقى في الضمائرِ آيةً
_____________ تهدي الطريقَ لعزَّةِ الصابرينْ

يا ربَّ ثبِّتْ أهلَ غزَّةَ إنَّهُم
______________ كانوا منارَ الصبرِ للمتمسكينْ

واكتبْ لأقصانا التحريرَ عاجلًا
______________ إنَّا بوعدِكَ يا كريمُ موقنونْ

بقلم: الشاعرة د. عطاف الخوالدة


Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *