
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
🌹[____ على درب الشموخ(٩)___]
(( //حين يوقظنا الوعي// ))
ليسَ كلُّ بريقٍ في الدروبِ هدايةً
_______ فكم أضلَّ السرابُ قلبًا كانَ بصيرَا
والحبُّ إنْ خلا من صدقِ الوفاءِ
________ غدا وهجًا يخبو ويورثُ الحسيرَا
لا تجعلِ الناسَ ميزانًا لعزَّتِكَ
________ فالعزُّ يسكنُ نفسًا تعرفُ المصيرَا
واحملْ من الصبرِ زادًا لا ينفدُ
________ فالصبرُ يبني للكرامِ عبورًا كبيرَا
واحفظْ لسانَكَ، فالقولُ أمانةٌ
______ والكلمةُ قد تُحيي، وقد تُردي الضميرَا
ولا تغتررْ بثوبِ المجدِ إنْ لمعَ
________ فكم سترَ الثوبُ قلبًا كانَ حقيرَا
إذا ضاقَ صدرُكَ، فاجعلْ الحقَّ قبلةً
________ فالحقُّ يبقى، وإن طالَ المسيرَا
ومن باعَ مبدأَهُ خوفًا أو طمعًا
_______ عاشَ العمرَ يحملُ في الروحِ كسيرَا
ولا تسألِ الدنيا خلودَ نعيمِها
__________ فكلُّ ربيعٍ يعقبهُ أوانٌ عسيرَا
واجعلْ وفاءَكَ للهِ أولَ عهدِكَ
________ فمن عرفَ الرحمنَ عاشَ منيرَا
وإن خانكَ الناسُ يومًا فلا تجزعْ
________ يكفيكَ أن يبقى ضميرُكَ سفيرَا
ولا تجعلِ الحقدَ بيتًا في جوانحِكَ
________ فالعفوُ يرفعُ بينَ الخلقِ قديرَا
وامشِ بعزمٍ، فإنَّ العمرَ رحلةٌ
_______ وأكرمُ الناسِ من خلَّفَ الأثرَ الكبيرَا
فالعقلُ نورٌ، والحكمةُ خيرُ قائدٍ
____________ بها يرى الإنسانُ دربًا مستنيرَا
وعشْ للشموخِ، فما الإنسانُ قيمتُهُ
________ إلا بما أبقى من الخيرِ و الخُلُقِ الغزيرَا.
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *