
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
[_____على درب الشموخ( ٨)____]
🤝 ((قشورُ الطِّيب))🤝
الطِّيبُ يمضي في الدروبِ....مُعطِّرًا /_______ولا. يبتغي من حامدٍ تذكارا
ويزرعُ الإحسانَ دونَ منَّةٍ
ويرى الوفاءَ شريعةً وشعارا
لكنَّ قومًا ما رأوا من طيبه. _______إلّا القشورَ وأخفَوا الأسرارا
غفلوا عنِ الأخلاقِ وهي جواهرٌ
_______ وجعلوا المظاهرَ لهم معيارا
يشكونَ ظلمَ الناسِ في كلِّ الورى
_________ونسوا بأنَّ لهم يدًا وقرارا
لو حاسبَ الإنسانُ نفسَهُ مرَّةً. _________لرأى بمرآها الخطايا نارًا
فالعدلُ يبدأُ من ضميرٍ صادقٍ
_________لا من لسانٍ يُكثرُ الإنكارا
ومن استقامَ على الحقيقةِ
_____دائمًا نالَ المهابةَ والعُلا وقَرارا
لا تظلمَنَّ الناسَ ثمَّ تقلْ لهم
___قد كنتُ في دربِ الأسى محتارا
فالظلمُ يرجعُ للظلومِ كأنَّهُ
_______دينٌ يُطالِبُ صاحبَهُ إصرارا
والطِّيبُ يبقى في القلوبِ مخلَّدًا
________مهما لقيَ من الأذى إعسارا
والحقدُ يطفئُ نورَ كلِّ فضيلةٍ
_______ ويورثُ الإنسانَ منهُ خسارا
فاجعلْ ضميرَكَ قبلَ قولِكَ شاهدًا
_____وازرعْ من الإحسانِ ما قد دارا
واصفحْ إذا زلَّ المسيءُ فإنَّها
________خُلُقُ الكرامِ يزيدُهم وقارا
وامشِ الشموخَ بطاهرِ الأخلاقِ،
_____فـحُسنُ السجايا يرفعُ الأحرارا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *