
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
الاحد 23اغسطس2026
[[[[[[على درب الشموخ( ٥٧)]]]]]
[___أينَ الفَزعةُ ياعرب؟___]
إنْ تذكّرتَ العُلا، فتراءى
في عَمّانَ الشموخُ والفَزْعةُ
وإنْ تذكّرتَ الصمودَ وحصارًا،
عادَ جُرحُ فلسطينَ فينا ولَذْعةُ
وردُّ كيدِ المعتدي عهدُ أحرارٍ،
وفي لبنانَ للصمودِ صَرْخةُ
وإنْ نظرتَ للحضارةِ يومًا،
فمن الشامِ والعراق لنا نفحةُ
ومن مصر العريقِ الكنانة
،، عبقُ المجدِ والحضارةِ قبسَةُ
وعبيرُ الإيمانِ من أمِّ القرى،
مكّةُ الخيرِ للهدى شمعةُ ُ
واليمنُ الأبيُّ ينادي عُمانَ:
في الملماتِ للعروبةِ عِزّةُ
وليـبيا وإفريقيا العربيةُ تشكو،
حصارَ الجوعِ والرغيفَ وغُصّةُ
وفي السودانِ سلةُ الخبزِ تبكي،
كيفَ يُتركُ جائعٌ والمروءةُ حُرّةُ؟
ولأهلِ المغربِ العربيِّ ودٌّ،تونسٌ والجزائرُ ..ومراكشُ.. وتطوانُ عزوةُ
وما بدولِ الخليجِ إلا كرامٌ،
لهمُ في الشدائدِ اليومَ فَزْعةُ
لكنْ عتابي على القلبِ العربيِّ:
أينَ لغزّةَ من نخوتكم نجدةُ؟
أينَ عهدُ الإخاء حينَ ينادي
طفلُ غزةَ، والدمعُ منهُ صرخةُ؟
إنْ عهدُ اللهِ أن نُنقذَ الإنسانَ،
وأن نصونَ الحياةَ حينَ تُهدَمُ حُرمةُ
فغزّةُ ليستْ قضيةَ شعبٍ،
إنّها في ضميرِنا اليومَ أمّةُ
يا عربُ، لا تجعلوا العزَّ ذكرى،
فالمواقفُ عند المحنِ هي القمّةُ
إنْ توحّدَ صفُّنا عادَ مجدٌ،
وانحنى للحقِّ طاغٍ وفتنةُ
فاستفيقوا، فجرحُ غزةَ ينادي،
والتاريخُ شاهدٌ: أينَ الفَزْعةُ؟
نحنُ أبناءُ أمةٍ لا تموتُ،
إنْ صدقنا، وكانت العروبةُ همّةُ
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *