
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة استاذ اللغة العربية ودراسات في علوم القران الكريم والحديث الشريف والتفسير
الاربعاء 19 اغسطس2026
[___على درب الشموخ( ٤٧)_____]
[[الكرامةُ لا تنحني والقدس اعيننا ]]
هذي أرضُنا، والطيبُ مسكنُنا
وفي ثراها صقور العزِّ قد سَكنا
هنا الأردنُّ، هنا التاريخُ يشهدُنا
هنا الرجالُ على العليا وفي المحنا
هنا ملوكُ الهدى، في المجدِ سيرتُهم
وبالوفاءِ والشموخ هي رايتنا
نحمي ثرى الوطنِ الغالي ونحفظُهُ
وبالعزائمِ لا نخشى بهِ المحنا
حنا حماةُ الحمى، والدارُ تعرفُنا
إن جدَّ خطبٌ، رأيتَ العزمَ مجدنا
نرفعُ القنا للحقِّ إن هبَّتْ عواصفُهُ
ولا نساومُ في أوطانِنا زمنا
منّا الشهيدُ على أبوابِ عزّتِنا
ومنهُ تعلمَتِ الأجيالُ والفِدا.له معنى
نبقى على العهدِ، لا نرضى مذلّةَ من
باعَ المواقفَ واستسلمَ للفتنا
فالوطنُ ليسَ شعاراتٍ نردّدُها
بل موقفٌ، ووفاءٌ به يصانَ الوطنَا
وإن تفرّقَ أهلُ العزمِ يجمعُنا
حبُّ البلادِ، ويعلو فوقَ فرقتِنا
لا يستطيعُ دخيلٌ أن يبدّدَنا
ما دامَ فينا من الإيمانِ ما حَصُنا
نحنُ الذينَ إذا نادى الوطنُ نهضوا
وكانَ صوتُ الوفاءِ الصادقِ لحنَنا
فليشهدِ الدهرُ أنَّا لا نبدّلُها
مبادئَ العزِّ، لا نخشى بها محنا
ونكتبُ اليومَ فوقَ الشمسِ ملحمةً
أنَّ الكرامةَ لا تُشرى ولا تُهنا
يا موطنَ العزِّ، يا أردنُّ يا وطنًا
في القلبِ حبُّك، لا يفنى ولا يَفِنا
تبقى الرايةُ فوقَ الهامِ خافقةً
ويبقى الأردنُّ الغالي يالود لنا سكنا
ونحفظُ العهدَ ما دامتْ لنا مهجٌ
فالدارُ دارُ كرامٍ، والمجدُ دَيدَنُنا
إذا القنا نادى، فحنا لها أُسُدٌ
وإن دعا الحقُّ، لبّينا لهُ سُننا
ونختمُ القولَ، والتاريخُ يعرفُنا
الكرامةُ لا تنحني..والقدس أعيننا
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *