
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
الجمعة 14 اغسطس 2026
🌿 ___على درب الشموخ ____🌿
(٣٨)
((((((((_مسيرٌ بلا خوف_))))))))
أمضي بطريقِ الحقِّ لا أخشى الأسى
فاللهُ ربي في الملماتِ جارِ
إن ضاقَ دربي فالرجاءُ وسيلتي
وبنورِ ربي يستنيرُ نهاري
ما كلُّ منعٍ في الحياةِ خسارةٌ
فلربَّ خيرٍ خلفَ سترِ ستارِ
والصبرُ زادي حينَ تعصفُ محنتي
والحلمُ درعي في شِدّةِ الأخطارِ
قد يغلقُ الإنسانُ بابًا في وجهي
ويفتحُ الرحمنُ ألفَ مسارِ
كم من طريقٍ ظننته شرًّا، وفي
أعماقهِ خبّأ الإلهُ بشارِ
إن خانني بعضُ الرفاقِ فلستُ أجزعُ
فاللهُ خيرُ مؤانسٍ في الدارِ
أمضي عزيزَ النفسِ لا أستجدي المدى
وأصونُ قلبي عن مذلّةِ عارِ
لا أطلبُ الدنيا لتمنحني الرضا
يكفينيَ الرضوانُ من جبارِ
إن عثرتْ قدمايَ يومًا في المدى
أنهضْ وأمضي ثابتَ الإصرارِ
فالمرءُ يُعرفُ حينَ تشتدُّ الخطوبُ
ويُرى الثباتُ بموطنِ الإعصارِ
وإذا تكاثرتِ الهمومُ فإنني
أرجو الإلهَ وأستعينُ الباري
لا أخشى دربًا ما دامَ ربي حافظًا
فهوَ الأمانُ وموئلُ الأحرارِ
وأظلُّ أحفظُ في الشدائدِ عهدهُ
وأصونُ قلبي عن طريقِ انحدارِ
إن كان آخرُ دربِنا رضوانَهُ
فكلُّ تعبٍ في سبيلهِ يسارِ
فالطريقُ للهِ لا يخشى بهِ
قلبٌ تعلّقَ بالهدى المختارِ
أمضي بلا خوفٍ، ويقيني زادُني
وأرى بنورِ اللهِ كلَّ نهارِ
ما دامَ قلبي في رحابِ إلههِ
فلن أهابَ تقلّبَ الأقدارِ
إن ضاقَ بي دربي رفعتُ أكفَّتي
ونطقتُ: يا رباهُ يا ستّارِ
. قلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *