
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
🌿___ على درب الشموخ____ 🌿
(٣١)
(((((((عروبةُ أم هُروبة))))))))
يا أمّةَ الضادِ أينَ العهدُ بينَنا؟
وأينَ مجدٌ بنيناهُ بلا هوانًا؟
كانتْ عروبتُنا للحقِّ رايتَنا
واليومَ صارتْ من الآلامِ لنا أكفانا
غزّةُ تنزفُ والأقصى يناديكمُ. فأينَ نخوتُنا؟ أينَ .الجود...الذي كانَا؟
يا عربُ، جرحُ فلسطين َيستغيثَ بكم ___فكيفَ نامتْ العُربِ عن الوجعِانا؟
كم طفلِ حقٍّ على الأنقاضِ يسألُنا: ___أينَ المروءةُ؟ أينَ العهدُ يا عربُانا؟
ما هكذا تُحفظُ الأوطانُ يا أمّةً
كانتْ على المجدِ والتاريخِ عنوانا
صرنا نرى الظلمَ والأحزانَ حولَنا
ونكتفي بالأسى: «ماذا عسانا؟»
إن العروبةَ ليستْ لفظَ أغنيةٍ
ولا شعاراتِ فخرٍ فوقَ منبرِ.اعلانا
العُربُ موقفُ حقٍّ حينَ نحتاجُهُ
والعهدُ فعلٌ، وليس قولُ يهتانا
يا أمّةَ المجدِ، لا تجعلوا هروبَكمُ
دربًا، فتُدفنَ بينَ خوفِ وخذلانا
عودوا إلى العزمِ، فالأمجادُ تعرفُكمُ
والقدسُ تحفظُ التاريخِ لا تنسانا
لا تتركوا الجرحَ للأيامِ تلعنُنا
ولا تدعوا القهرِ يغمرُنا دخانا
إنّا وإن فرّقتْنا الأرضُ يجمعُنا
،،،دمٌ، ولغةٌ، وإسلامٌ، وأوطانا
فانهضْ، فإنّ بقايا العزِّ فينا ما
زالتْ، وإن طالَ ليلُ الخوفِ أحزانَا
ما ماتَ فينا حنينُ المجدِ يا عربُ
لكنْ أضعَنا طريقَ المجدِ.أحيانا
واللهُ ما كانَ عتابي اليومَ مقتضبًا
إلا لأنّكِ يا عُربُ عزيزةُ ربانّا
فإنْ أردنا عودةَ الأمجادِ ثانيةً
فليسبقِ الفعل قولا في الميدانا
لا تجعلوا «العروبةَ» اسمَ قد مضى
بل اجعلوها غدًا بالعزمِ جمعانا
وسوفَ تبقى فلسطينٌ بوصلتَنا
ما دامَ فينا ضميرٌ حيٌّ يرعانا.
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *