
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
🌿🌿 على درب الشموخ (25)🌿🌿
[_______العِتابُ كالودق________]
عاتبتُكم، وهلِ العتابُ سوى شوقِ
ــــــــــــ إلى أهلِ الوفا، لا للهوى والرِّقِّ
فما عتبي جفاءً أو خصامًا لأحبّتي
ــــــــــ ولكنْ في غيابِ الودِّ يضيقُ بنا الخَفْقُ
أعاتبُ من أحبُّ، لأن قلبي رؤوفٌ بهم
ـــــ ويرجو أن يعودَ الودُّ، يجمعُنا على الحقِّ
فإن طالَ غيابُ وجفاءُ، فعودوا إخوةً
ــــــ فبعضُ العتبِ من صدقِ الوفاءِ لهُ نُطقُ
نعاتبُ كي نصونَ العهدَ بينَ قلوبِنا
ــــــــــــ. ونمنعَ أن يُمزّقَ صفَّنا حقدٌ وفَرْقُ
فيا أهلَ المروءةِ، لا تجعلوا خلافَكمُ
ــــــــــــ طريقًا للقطيعةِ، فالوفاءُ هوَ الخُلُقُ
وإن اختلفتْ رؤانا، فالكرامةُ تجمعُنا
ـــــــ ووحدةُ صفِّنا للوطنِ هيَ الحصنُ والرِّفقُ
إن ضاقتْ بنا الدنيا، حبلُ الله يجمعُنا
ــــــــــــ ومن يتمسّكْ بالحقِّ لا يخشى بهِ فَرْقُ
نمدُّ يدَ التصافي، لا نريدُ سوى الهدى
ــــــــــــ فخيرُ العتابِ ما أبقى المودّةَ والصدقُ
وإن أخطأنا، فبابُ العفوِ أوسعُ عفة
ــــــــــــ وطيبُ الصفحِ عندَ الكرامِ هوَ الخُلُقُ
فلا تجعلوا من عتبِنا نارًا تفرّقُنا
ــــــــــــ فبينَ الأخوةِ الأوفياءِ عهدٌ لا يُمزَّقُ
ونحفظُ للنفوسِ كرامةً في كلِّ موقفٍ
ـــــــــ فحفظُ كرامةِ الإنسانِ من شِيَمِ الرُّقِيِّ
يا وطني،لكَ في القلبِ عهدٌ لا نضيّعهُ
ـــــــــ ونبقى في الملماتِ صفَّنا بالحزمِ نلتقي
نعاتبُ بالوفاءِ، ونستقيمُ على الهدى
ـــــــــ فليسَ العتابُ هوانًا، بل جمال كالودق
ويبقى دربُنا دربَ الكرامِ وإن تعثّرنا
ــــــــــــ نعودُ إلى الوفاءِ، وفي المكارمِ نرتقي. 🌿
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *