
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
[____على درب الشموخ (21)_____[
(((((حيرةُ روحٍ تُعانقُ السماء))))
احتارَ قلبي في السؤالِ وما انطفا _____ وروحي تُعانقُ في الدعاءِ عَنانَ السماءِ
أتساءلُ: كيفَ انقضتْ أيامُنا عجلًا ____ كأنَّها وحشٌ يُطاردُ كلَّ حيٍّ في الخفاءِ
هذا يُغنِّي والسرورُ يفيضُ في أفقِ المدى ______ وذاكَ يبكي الجوعَ والحرمانَ والعناءَ
وعلى ضفافِ النهرِ قهرٌ لا يُفارقُ موجَهُ ______ وفوقَ قممِ الجبلِ الأفراحُ في بهجاءِ
فأيُّ صوتٍ يبلغُ الأسماعَ أصدقَ نبرةٍ؟ ______ أنينُ قلبٍ أم صدى الأفراحِ والغِناءِ
ورأيتُ قطراتِ الندى فوقَ الورودِ تهاوتْ ______ كدموعِ شوقٍ سالتْ بصدقِ الوفاءِ
تُناجي الزهورَ بأنَّ بعدَ الليلِ مبتسمًا _________ فجرٌ يُبدِّدُ وحشةَ الظلماءِ والشقاءِ
فعلمتُ أنَّ اللهَ يُجري الأمرَ في حكمٍ _____ ويُحيي القلوبَ بنفحةِ الإيمانِ والصفاءِ
ما خابَ عبدٌ علَّقَ الآمالَ بخالقِهِ ______ فاللطفُ يسبقُ كلَّ ضيقٍ أو بلاءِ
إن ضاقَ دربُ العمرِ يومًا لا تيأسنَّ _________ فالصبرُ مفتاحُ الفلاحِ مع الرجاءِ
وازرعْ محبةَ ربِّكَ الرحمنِ في المهجِ __________ تُثمرْ حقولُ الخيرِ بالنورِ والنماءِ
وارحمْ ضعيفًا ضاقَ من وجعِ الليالي ___________ فالرحمةُ الكبرى شعارُ الأتقياءِ
وامضِ بعزمٍ لا تُبالِ بعثرةَ الأيامِ __________ فالعزمُ يبني مجدَ أهلِ الكبرياءِ
واجعلْ كتابَ اللهِ زادَكَ في الدجى __________ فهو الضياءُ لقلبِ أهلِ الاهتداءِ
هذا دربُ الشموخِ فسرْ على هُداهُ
______ باللهِ تسمو الروحُ نحوَ عَنانِ السماءِ.
.بقلم.الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *