
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
((((_على درب الشموخ (20)__))))))
[_________رحيل وحنين_______]
أعوامُ عمري حدَّثتني...... والدمعُ. يذرفُ كالسيفِ يقطعُ....... الكلامْ
قالتْ: والقولُ على دربِ.... الأسى يمضي الورى رغمَ كثرةِ..... الزحامْ
والأشجرُ الشمُّ العتيقةُ...... أنشدتْ. لحنَ الرحيلِ إلى الرُّبى .....والوئامْ
ما خنتُ أرضي الكريمةَ ...رغمَ ما. نزلَ بي من همومِ الغربةِ والخصامْ
والريحُ في وطني مرَّتْ..... باكيةً بالحقولِ تنتظرُ انجلاءَ .....الظلامْ
إنَّ الشموخَ عقيدةٌ. .... لا تستكينُ. والحرُّ مجدُهُ أخلاقٌ. ......لا كلامْ
فليشهدِ التاريخُ أنّا ما بعنا... يومًا الذِّمامَ، وسيبقى الحقُّ خيرَ ختامْ
وسأزرعُ الآمالَ رغمَ. .... عواصفٍ. فالفجرُ يولدُ بعد طولِ. .... الظلامْ
ما هانَ شعبٌ في الحياةِ. توحَّدَتْ صفُّ الوفاءِ به وعزَّ. ....... المقامْ
والصبرُ مفتاحُ النجاةِ إذا.... غدتْ. سُبلُ الحياةِ تضيقُ. ...... بالأقوامْ
أرضُ الكرامةِ لن تموتَ وإنْ طغى.
ليلُ العدوِّ... وأوغلَ......... الإجرامْ
نبقى على عهدِ الوفاءِ ..... لأرضِنا. ونصونُ تاريخًا عريقًا لا. .... يُضامْ
فالحقُّ شمسٌ لا يغيبُ. .....ضياؤها. مهما تطاولَ في المدى ليلُ... الظلامْ
والحبُّ يبقى في القلوبِ. .....رسالةً. تسمو بها الأرواحُ نحوَ. ....... الوئامْ
يا موطني، سيعودُ فجرُكَ..... مشرقًا وبعزمِ أبنائكَ الشموخُ هو .....الدوامْ
بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة.

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *