
و.ش.ع الاردن ۔ د. عطاف الخوالدة
٠[[__على درب الشموخ( 15)__]]
(((((___الصداقة____))))
الصداقةُ طِيبٌ يُعطِّرُ الحياةَ إذا سكنْ
فهي إن صدقتْ كالطيرِ يُغرِّدُ... فوقَ فَنَنْ
تُزهرُ الأرواحُ في ظلِّ المودَّةِ والصفا
ويطيبُ العيشُ إن صفَتِ القلوبُ بلا دَخَنْ
ليس يُغني المالُ عن خِلٍّ إذا ضاقتْ بنا..سُبُلُ الحياةِ وأحاطتْ بالخطوبِ وبالمِحَنْ
خيرُ خِلٍّ من إذا جارَ الزمانُ مواسيًا
مدَّ كفَّ الخيرِ،..... لا يرجو ثناءً أو ثَمَنْ
إنَّ للودِّ حقوقًا لا تليقُ..... بخائنٍ
فالوفاءُ هو الميزانُ.والعدل في كلِّ الفِتَنْ
لا تُصدِّقْ كلَّ وجهٍ باسمًا ...متودِّدًا
فالقلوبُ تُبينُ صدقَ العهدِ في وَقْتِ المِحَنْ
واخترِ الأخيارَ أهلَ الصدقِ في دربِ الهدى..فالرفيقُ الصالحُ المأمونُ خيرُ من السَّكَنْ
كم صديقٍ كان للأيامِ شمسًا ساطعةً
وكم ادَّعى الودَّ حتى غابَ حينَ اشتدَّ الوَهَنْ
إنَّ أكرمَ ما يُزيِّنُ صحبةً.... إخلاصُها
وبه يسمو الودادُ ويورقُ .....الغصنُ الحَسَنْ
فاجعلِ المعروفَ زادًا بطريقِ مودَّةٍ
وازرعِ الإحسانَ تلقَ الخيرَ في طولِ الزمنْ
لا تَعِشْ للحقدِ، فالحقدُ الثقيلُ مُهلكٌ
والتسامحُ روضةٌ خضراءُ تُحيي كلَّ دَمِنْ
واحفظِ الأسرارَ، فالأنذالُ.... يفشونَ الخفا.والأمينُ إذا اؤتمنْتَ عليهِ صانَ المؤتمنْ
إنما الإخوانُ في البلوى جواهرُ معدنٍ
وبهم يشتدُّ عزمُ المرءِ إن ضاقَ....به الوطنْ
فاحمدِ اللهَ على خِلٍّ وفيٍّ ....صادقٍ
فالنفوسُ بغيرِ أهلِ الودِّ تعيا أضناها الحَزَنْ
تلكَ حكمةُ من أرادَ المجدَ في خُلُقِ الورى:الصاحبُ الوفيُّ كنزٌ، لا يُقاسُ بأيِّ ثَمَنْ.
بقلم.الشاعرة. د.عطاف الخوالدة – .

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *